Lewati ke konten

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر · ابن قتيبة

hlm. 4

  1. مقدمة
  2. مقدمة

وكتابنا هذا مستنبط من كتب المفسرين، وكتب أصحاب اللغة العالمين. لم نخرج فيه عن مذاهبهم، ولا تكلَّفنا في شيء منه بآرائنا غيرَ معانيهم، بعد اختيارنا في الحرف أَوْلَى الأقاويلِ في اللغة، وأشْبَهَهَا بقصةِ الآية.

ونَبَذْنَا مُنكَرَ التأويل، ومَنحولَ التفسير. فقد نَحَلَ قومٌ ابنَ عباس، أنه قال في قول الله جل وعز: ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ (١) إنها غُوِّرتْ؛ من قول الناس بالفارسية: كُورْ بِكِرد (٢) .

وقال آخر في قوله: ﴿عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلا﴾ (٣) أراد سَلْني سبيلا إليها يا محمدُ.

وقال الآخر في قوله: ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ (٤) إن الويل: وادٍ في جهنمَ.

وقال الآخر في قوله: ﴿أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الإبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ﴾ (٥) إن الإبل: السحابُ.

Rujukan halaman ini: غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر، ص 4 (Shamela #3259, hlm. urut 2)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.