Lewati ke konten

الرد على السبكي في مسألة تعليق الطلاق · ابن تيمية

Juz 1, hlm. 134

  1. فصل في الجواب عن دعوى المعترض أن أبا ثور والحسن البصري قالا بوقوع العتق المعلق مطلقا
  2. ما سلكه المعترض في المنقولات عن الصحابة والتابعين في غاية الفساد والتناقض

الحلف به.

ونقل عنه أبو الحسن [٣٩/ ب] الجُوْرِي (¬١) أنه إنْ باعه على ألا خيار لواحد منهما لم يكن لهما خيار المجلس فلا يعتق؛ فالحكايتان [عنه متفقتان] (¬٢) على خلاف ما نقله عنه، وسنتعرض (¬٣) لذلك فيما بعد ــ إن شاء الله ــ) (¬٤).

والجواب: أن هذا قد سلك في المنقولات عن الصحابة والتابعين وإجماعهم ونزاعهم مسلكًا في غاية الفساد والتناقض، ما علمتُ أحدًا سلكه من علماء المسلمين المحمودين عند الأمة لا من الأولين ولا من الآخرين، ولا يسوغ لعاقلٍ أنْ يسلكه فضلًا عنْ أَنْ يسلك مثله في الأحكام الشرعية

Rujukan halaman ini: الرد على السبكي في مسألة تعليق الطلاق، ج 1، ص 134 (Shamela #32384, hlm. urut 212)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.