Lewati ke konten

كمال الدين الإسلامي وحقيقته ومزاياه · عبد الله آل جار الله

Juz 1, hlm. 17

  1. الإسلام هو الدين المقبول المرضي عند الله

من يسره الله عليه وأرشده إلى الإتيان بهذه الأركان الخمسة، وإن كانت الجنة لا تنال إلا برحمة الله فرحمة الله قريب من المحسنين الذين يعملون بشرائع الإسلام كلها ويتبعون الرسول ﷺ وقد قال الرسول ﷺ: «كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى، قيل: ومن يأبى؟ قال: من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى» [رواه البخاري] ، وقال ﵊: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأني رسول ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله» [رواه البخاري ومسلم] ، فدل هذا الحديث الصحيح على أن تارك الصلاة يقتل ومانع الزكاة يقتل، وقد قاتل أبو بكر الصديق ﵁ مانعي الزكاة وقال إن الزكاة حق المال. وروى مسلم: «أن رجلا جاء إلى النبي ﷺ فقال: أرأيت إذا صليت المكتوبات وصمت رمضان وأحللت الحلال وحرمت

Rujukan halaman ini: كمال الدين الإسلامي وحقيقته ومزاياه، ج 1، ص 17 (Shamela #31573, hlm. urut 13)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.