وَتُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ سَنَة ثَمَانٍ وَثَمَانِيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ بِـ "دِمَشْقَ" وَقَدْ جَاوَزَ السَّبْعِيْنَ. وَقَالَ الضِّيَاءُ: مَاتَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِيْنَ، وَهُوَ وَهْمٌ؛ فَإِنَّ نَاصِحَ الدِّيْنِ بنَ الحَنْبَلِيِّ ذَكَرَ أَنَّهُ زَارَ مَعَهُ "القُدْسَ" سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِيْنَ، أَوْ سَنَةَ ثَمَانٍ - الشَّكُّ مِنْهُ - وَذَكَرَ: أَنَّهُ قَرَأَ عَلَيْهِ، وَسَمِعَ مِنْهُ. قَالَ: وَقَالَ لِي: قَدِمْتُ مِنْ "بَغْدَادَ" لأَجْلِ زِيَارَةِ "القُدْسِ" وَلَمْ يُتَّفِقْ لِي زِيَارَتُهُ إِلَى هذِهِ المُدَّةِ.
٢٠٢ - عُبَيْدُ اللهِ (¬١) بنُ أَحْمدُ (¬٢) [بن عَلِي بنِ عليِّ] (¬٣) بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ سَلَامَةِ السِّيْبِيُّ (¬٤) البَغْدَادِيُّ، الوَرَّاقُ، المُحَدِّثُ، المُقْرِئُ، الزَّاهِدُ، أَبُو جَعْفَرِ بنِ
(¬١) في (ط)، و (أ)، و (ب)، و (هـ): "عَبْدُ اللهُ"، وإِنَّمَا هُوَ عُبَيْدُ اللهِ، وَلَهُ أَخٌ اسْمُهُ عَبْدُ اللهِ هُوَ وَالِدُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ اللهِ (ت: ٦١٣ هـ) الآتي.
(¬٢) ٢٠٢ - أَبُو جَعْفَرِ بنِ السَّمِيْنِ (٥٢٣ - ٥٨٨ هـ):
أَخْبَارُهُ فِي: مُختصر الذَّيل عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (ورقة: ٤٣)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ١٤)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٣/ ٣١٢)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٢٩٧). وَيُرَاجَعُ: ذَيْل تَارِيْخِ بَغْدَادَ لابنِ النَّجَّارِ (٢/ ١٩)، وَمَشْيَخَةُ النَّعَّالِ (١١١)، وَالتَّكْمِلَةُ للمُنْذِرِيِّ (١/ ١٧٥)، وَالمُخْتَصَرُ المُحْتَاجُ إِلَيْهِ (٢/ ١٨٩)، وَتَارِيْخُ الإِسْلامِ (٣٠١)، وَالشَّذَرَاتُ (٤/ ٢٩٣) (٦/ ٤٨١)، وَسَبَقَ اسْتِدْرَاكُ وَالِدِهِ فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٥٤٩ هـ) وَسَيَأْتِي ابنُ أَخِيْهِ أَحْمَدُ بن عَبْدِ اللهِ فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٦١٣ هـ).
(¬٣) سَاقِط من (ط)، وَقَدْ أَكَّدَهَا النَّاسِخُ فِي نُسْخَةِ (و)، فَوَضَعَ فَوْقَهَا عَلَامَةَ التَّصْحِيْحِ.
(¬٤) في (ط): "السَّبْتِي"، تَحْرِيْفٌ ظَاهِرٌ، وَإِنَّمَا هُوَ مَنْسُوبٌ إِلَى "السِّيْبِ"، ذَكَرَ المُنْذِرِيُّ فِي "التَّكْمِلَةِ" عِدَّةِ مَوَاضِعَ وَقَالَ: إِنَّهَا مِن قُرَى "بَغْدَادَ". وَيُرَاجَعُ: مُعْجَمُ البُلْدَانِ (٣/ ٣٣٣) قَالَ: "وَهِيَ كَوْرَةٌ مِنْ سَوَادِ الكُوْفَةِ. . .".