شُهُوْدِ أَبِي الحَسَنِ الدَّامَغَانِيِّ. وَكَانَ يَنْتَحِلُ مَذْهَبَ الإمَامِ أَحْمَدَ. انْتَهَى. وَلَهُ شِعْرٌ حَسَنٌ، قَالَ ابنُ الجَوْزِيِّ: زُرْتُهُ يُوْمًا، فَأَطَلْتُ الجُلُوْسَ عِنْدَهُ، فَقُلْتُ: قَدْ ثَقُلْتُ، فَقَالَ:
لَئِنْ سَمَّيْتَ إِبْرَامًا وَثُقْلًا … زِيَارَاتٍ رَفَعْتَ بِهِنَّ قَدْرِي
فَمَا أَبْرَمْتَ إلَّا حَبْلَ وُدِّي … وَلَا أَثْقَلْتَ إِلَّا ظَهْرَ شُكْرِي
١٤١ - يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هُبَيْرَةَ بْنِ سَعْدِ (¬١) بنِ الحَسَنِ (¬٢) بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الحَسَنِ (¬١) جَاءَ فِي كَثِيْرٍ مِنَ المَصَادِرِ "سَعِيدٌ" وَهو هَكَذَا (سَعْدٌ) فِي تَرَاجِمِ إِخْوَانِهِ وَأَولَادِهِ وَأَحْفَادِهِ، وَفِي "وَفَيَاتِ الأَعْيَانِ": ". . . ابنُ هُبَيْرَةَ بنِ محَمَّدِ بْنِ هُبَيْرَةَ بْن سَعْدٍ. . .".
(¬٢) ١٤١ - عَوْنُ الدِّيْنِ بنُ هَبَيْرَةَ: (٤٩٩ - ٥٦٠ هـ):
مِنْ مَشَاهِيْرِ وُزَرَاءِ الدَّوْلَةِ العَبَّاسِيَّة، وَكِبَارِ فُضَلَائِهَا، فَقِيْهٌ، مُحْدِثٌ، أَدِيبٌ، مُؤَلِّفٌ، بَارِعٌ، شَاعِرٌ، شُجَاعٌ، مَهِيْبٌ، عَادِلٌ، صَاحِبُ دِيْنٍ وَخُلُقٍ، وَمَنَاقِبُهُ كَثِيْرَةٌ، أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لاِبْنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقة: ٢٦)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٣/ ١٠٥)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٣/ ١٧٧)، وَمخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٢٦٨). وَيُرَاجَعُ: الإِنْبَاءُ فِي تَارِيْخِ الخُلَفَاءِ (٢٢٥)، وَخَرِيْدَةُ القَصْرِ "قِسْمُ شُعَرَاءِ العِرَاقِ" (١/ ٩٦)، وَالمُنْتَظَمُ (١٠/ ٢١٤)، وَمَشْيَخَةُ ابنِ الجَوْزِيِّ (١٩٣)، وَالكَامِلُ فِي التَّارِيْخِ (١١/ ٣٢١)، وَمِرْآةُ الزَّمَانِ (٨/ ٢٥٥)، وَالرَّوْضَتَين (٢/ ٣٤٩)، وَوَفَيَاتُ الأَعْيَانِ (٦/ ٢٣٠)، وَتَارِيْخُ إِرْبِلَ (١/ ١٩٦، ٢٤٣)، وَمُفَرِّجُ الكُرُوْبِ (١/ ١٤٧)، وَالفَخْرِيُّ (١٣٢)، وَمَجْمَعُ الآدَابِ (٢/ ٢٧٧، ٣/ ٢٩١)، وَالمُخْتَصَرُ فِي أَخْبَارِ البَشَرِ (٣/ ٤٢)، وَآثَارُ البِلادِ (٣٦٧)، وَالعِبَرُ (٤/ ١٧٢)، وَسِيَرُ أَعْلَامِ النُّبَلاءِ (٢٠/ ٤٢٦)، وَتَارِيْخُ الإِسْلامِ (٣٢٨)، وَالمُعِيْنُ فِي طَبَقَاتِ المُحَدِّثِيْنِ (١٦٨)، وَالإِعْلامُ بِوَفَيَاتِ الأَعْلامِ (٢٣١)، وَالمُخْتَصَرُ المُحْتَاجُ إِلَيْهِ مِن تَارِيْخِ ابنِ الدُّبَيْثِيِّ (٣/ ٢٤٨)، وَدُوَلُ =