الآخِرَةَ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ. تُوُفِّيَ عَلَوِيُّ (¬١) الإِسْكَافُ وَكَانَ شَيْخًا، صالِحًا، مِنْ أَصْحَابِ أَبِي الحَسَنِ بنِ الزَّاغُوْنِيِّ، وَكَانَ يَقْرَأُ "كِتَابَ الخِرَقِيِّ" وَصُلِّيَ عَلَيْهِ بِجَامِعِ القَصْرِ، بُكْرَةَ النَّهَارِ، وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةِ "الوَرْدِيَّةِ". ذَكَرَهُ صَدَقَةُ بنُ الحُسَيْنِ فِي "تَارِيْخِهِ".
١٣٧ - إِبْرَاهِيْمُ بنُ دِيْنَارِ (¬٢) بنِ أَحْمَدَ بنِ الحُسَيْنِ بنِ حَامِدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ النَّهْرَوَانِيُّ، = وَفَاتَهُ عَنْ أَبِي المَحَاسِنِ القُرَشِيِّ كَمَا هُو هُنَا.
يُسْتَدْرَكُ عَلَى المُؤَلِّفِ ﵀ فِي وَفَيَاتِ سَنَةَ (٥٥٥ هـ):
١٥٠ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ بنِ مَنْصُوْرٍ، أَبُو عَبْدِ الكَرِيْمِ المَقْدِسِيُّ، عَمُّ الحَافِظِ الضِّيَاءِ. ذَكَرَهُ الحَافِظُ الذَّهبِيُّ في تَارِيْخِ الإِسْلَامِ (١٦٢)، وَذَكَرَ طَرَفًا مِنْ أَخْبَارِهِ.
(¬١) كَذَا في (ب) و (هـ) و"مُخْتَصَرِ ابنِ نَصْرِ الله" وَ"ذَيْلِ تَارِيْخِ بَغْدَادَ". وفي (د): "عَلْوَانُ" وَتَحَرَّفَت في (ج) إِلَى "عَلْوَن".
(¬٢) ١٣٦ - أَبُو حَكِيْمٍ النَّهْرَوَانِي (٤٨٠ - ٥٥٦ هـ):
أَخْبَارُهُ فِي: مَنَاقِبِ الإمَامِ أَحْمَد (٦٤٠)، وَمُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابْنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ٢٥)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (١/ ٢٢٢)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٣/ ١٦٥)، وَمَخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٢٦٦). وَيُرَاجَعُ: المُنْتَظَمُ (١٠/ ٢٠١)، وَمَشْيَخَةُ ابْنِ الجَوْزِيِّ (١٨٤)، وَمُعْجَمُ البُلْدَانِ (٥/ ٣٧٨)، وَمُجْمَعُ الآدَابِ لابنِ الفُوَطِيِّ (٣/ ٣٤٠)، وَمِرْآةُ الزَّمَانِ (٨/ ١٤٥)، وَسِيَرُ أَعْلَامِ النُّبَلاءِ (٢٠/ ٣٩٦)، وَتَارِيْخُ الإِسْلامِ (١٩١)، وَالعِبَرُ (٤/ ١٥٩)، وَالإِعْلامُ بِوَفَيَاتِ الأَعْلامِ (٢٢٩)، وَالمُخْتَصَرُ المُحْتَاجُ إِلَيْهِ (١/ ٢٣٠)، وَمِرْآةُ الجِنَانِ (٣/ ٣١٠)، وَالوَافِي بالوَفَيَاتِ (٥/ ٣٤٦)، وَالبِدَايَةُ والنِّهَايَةُ (١٢/ ٢٤٥)، وَالنُّجُوْمُ الزَّاهِرَةُ (٥/ ٣٦٠)، وَشَذَرَاتُ الذَّهَبِ (٤/ ١٧٦) (٦/ ٢٩٤). وَ"النَّهْرَاوَانِيُّ" مَنْسُوْبٌ إِلَى "النَّهْرَوَانِ" بَلْدَةٌ مَعْرُوْفَةٌ =