يَا أَهْلَ وُدِّي وَمَا (¬١) أَهْلًا دَعَوْتُكُمْ … بِالحَقِّ لَكِنَّهَا العَادَاتُ وَالنُّوَبُ
أَشْبَهْتُمْ الدَّهْرَ فِي تَلْوِيْنِ صِبْغَتِهِ … فَكُلُّكُمْ حَائِلُ الأَلْوَانِ مُنْقَلِبُ
١٢٤ - أَحْمَدُ بنُ الفَرَجِ (¬٢) بنِ رَاشِدِ بنِ مُحَمَّدٍ المَدَنِيُّ، الوَرَّاقُ، البَغْدَادِيُّ، القاضِي، أَبُو العَبَّاسِ، مِنْ أَهْلِ "المَدِيْنَةِ" قَرْيَةٌ فَوْقَ "الأَنْبَارِ".
وُلِدَ فِي عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ تِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِمَائَةَ. وَقَرَأَ القُرْآنَ بِالرِّوَايَاتِ
(¬١) في (ط) و (ج): وَ"المَنْهَجِ الأَحْمَدِ": "وَيَا أَهْلًا".
يُسْتَدْرَكُ عَلَى المُؤلِّفِ ﵀ فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٥٥٠ هـ).
١٤٠ - سَعِيْدُ بنُ أَبِي غَالِبٍ أَحْمَدَ بنِ الحَسَنِ بنِ أَحْمَدَ بنِ البَنَّاءِ، أَبُو القَاسِمِ البَغْدَادِيُّ حَفِيدُ الإِمَامِ المَشْهُورِ أَحْمَدَ بنِ الحَسَنِ (ت: ٤٧١ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ وَوَالِدُهُ وَابْنُ أَبِي غَالِبٍ أَحْمَدَ (ت: ٥٢٧ هـ) الَّذِي سَبَقَ في اسْتِدْرَاكِنَا عَلَى وَفَيَاتِ سَنَةِ (٥٢٧ هـ)، وَلأبي سَعِيْدٍ هَذَا منَ الوَلَدِ: الحَسَنُ بنُ سَعِيْدٍ، أَبُو مُحَمَّدٍ (ت: ٥٧٢ هـ). وَأَخُوْهُ مُحَمَّدُ بنُ سَعِيْدٍ (لَمْ تُنْقَلْ أَخْبَارُهُ). وَأخْتُهُ سَعِيْدَةُ بِنْتُ أَبِي غَالِبٍ (ت: ٥٦١ هـ). وحَفِيْدُهُ الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَعِيْدٍ (ت: ٦٧١ هـ). وَحَفِيْدُهُ أَيْضًا: غِيَاثٌ، وَحَفِيْدَتُهُ نُوْر … وَلِسَعِيْدٍ هَذَا مَشْيَخَةٌ في المَكْتَبَةِ الظَّاهِرِيَّة (نَاقِصَةٌ)، وَأَخْبَارُهُ في: مُعْجَمِ ابنِ عَسَاكِرٍ (٣٧٢١)، وَمَشْيَخَةِ ابنِ الجَوْزِيِّ (١١٨)، وَالمُنْتَظَمِ (١٠/ ١٦٢)، وَالعِبَرِ (٤/ ١٣٩)، وَسِيَرِ أَعْلامِ النُّبَلاءِ (٢٠/ ٢٦٤) … وَغَيْرِهَا.
(¬٢) ١٢٤ - ابنُ رَاشد المَدَنِيُّ (٤٩٠ - ٥٥١ هـ):
أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (ورقة: ٢٤)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (١/ ١٥٤)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٣/ ١٥٤)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٢٦٣). وَيُرَاجَعُ: مُعْجَمُ البُلْدَانِ (٢/ ٥٠٥)، وَتَارِيْخُ الإِسْلامِ (٥٦)، وَالشَّذَرَاتُ (٤/ ١٥٧) (٦/ ٢٦١).