نَوْمَهُ وَطَعَامَهُ وَشَرَابَهُ، فَإِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ نَهْمَتَهُ مِنْ وَجْهِهِ فَلْيُعَجِّلْ الرُّجُوْعَ إِلَى أَهْلِهِ". أَخْرَجَاهُ عَنِ القَعْنَبِيِّ عَنْ مَالِكٍ.
٩٦ - نَصْرُ بنُ الحُسَيْنِ (¬١) بنِ حَامِدٍ الحَرَّانِيُّ، أَبُو القَاسِمِ. أَحَدُ شُيُوْخِ "حَرَّانَ" وَفُقَهَائِهَا الأَكَابِرِ، وَهُوَ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي الفَتْحِ بنِ جَلَبَةَ (¬٢) القَاضِي، وَأَبِي الحَسَنِ (¬٣) بنِ عَمْرٍو الزَّاهِدِ، وَعَنْهُمَا أَخَذَ العِلْمَ، وَلَا أَعْلَمُ سَنَةَ وَفَاتِهِ. ذَكَرَهُ أَبُو الفَتْحِ بنُ عَبْدُوْسٍ (¬٤)، وَقَدْ عَدَّدَ شُيُوْخَ "حَرَّانَ" وَعُلَمَاءَهَا، وَفُقَهَاءَهَا.
= ثَابِتٍ (ت: ٤٩٨ هـ) وَسَيَأْتِي اسْتِدْرَاكُ ابنِ عَمِّهِ يَحْيَى بنِ ثَابِتٍ (ت: ٥٦٦ هـ) فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى. أَخْبَارُ عَلِيٍّ فِي: تَارِيْخِ الإسْلَامِ (٥٤٣ هـ) … وَغَيْرِهِ.
وَلَعَلَّ مِنَ الحَنَابِلَةِ فِي وَفَيَاتِ هَذِهِ السَّنَةِ:
- مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ، أَبُو بَكْرٍ البَاغْبَانَ الأَصْبَهَانِيُّ، كَانَ مِن خَوَاصِّ عَبْدِ الرَّحْمَن بن مَنْدَه فَأَكْثَرَ عَنْهُ. أَخْبَارُهُ فِي: التَّحْبِيْرِ للسَّمْعَانِيِّ (٢/ ٧٥)، وَالمُنْتَخَبِ مِن مُعْجَمِ شُيُوخِهِ (٣/ ١٣٧٩)، وَالأَنْسَابِ لَهُ (٢/ ٤٤)، وَسِيَرِ أَعْلَامِ النُّبَلاءِ (٢٠/ ٣٧٨)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (٢/ ١١١)، وَالنُّجُوْمِ الزَّاهِرَةِ (٥/ ٣٦٦)، وَالشَّذَرَاتِ (٤/ ١٧٨).
(¬١) ٩٦ - أَبُو القَاسِمِ بنُ حَامِدٍ الحَرَّانِيُّ (؟ -؟):
كَذَا فِي مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (ورقة: ٢٢)، وَهُوَ في المَنْهَجِ الأحْمَدِ (٣/ ١٠١) مُخْتَصَرٌ مِن هُنَا، وَهُوَ أَكْثَرُ اخْتِصَارًا في الدُّرِّ المُنَضَّدِ (١/ ٢٣٩).
(¬٢) هُو عَبْدُ الوَهَّابِ بنُ أَحْمَدَ (ت: ٤٧٦ هـ) تَقَدَّم ذِكْرُهُ في مَوْضِعِهِ.
(¬٣) في (ط) بِطَبْعَتَيْهِ: "أَبُو الحُسَيْن" وَهُوَ أَبُو الحَسَن عَلِيُّ بنُ عَمْرِو بنِ عَلِيٍّ الحَرَّانِيُّ (ت: ٤٨٨ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ في مَوْضِعِهِ - كَمَا سَبَقَ - وَهُوَ هُنَاكَ "أَبُو الحَسَنِ" عَلَى الصَّحِيْحِ.
(¬٤) هُوَ نَصْرُ اللهِ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ (ت: قبل ٦٠٠ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ كَمَا سَيَأْتِي.