وَلَمْ يَكُنْ مِنْهَا، وَإِنَّمَا انْتَقَلَ أَبُوْهُ إِلَيْهَا أَيَّامَ الفِتْنَةِ، فَأَقَامَ بِهَا مُدَّةً، فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى "بَغْدَادَ" قِيْلَ لَهُ: المَزْرَفِيُّ.
أَخْبَرَنَا أَبُو الفَتْحِ المِصْرِيُّ بِهَا (أَثَنَا) أَبُو الفَرَجِ الحَرَّانِيُّ (أَثَنَا) أَبُو الفَرَجِ بنُ الجَوْزِيِّ (أَثَنَا) أَبُو بَكْرٍ المَزْرَفِيُّ سَنَةَ عِشْرِيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ (أَنَا) أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ المُسْلِمَةِ (أَثَنَا) أَبُو الفَضلِ عُبَيْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَن الزُّهْرِيُّ، (أَثَنَا) جَعْفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ الفِرْيَابِيُّ (ثَنَا) قُتَيْبَةُ بنُ سَعِيْدٍ، (ثَنَا) إِسْمَاعِيْلُ بنُ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِي سُهَيْلٍ نَافِعِ بنِ مَالِكٍ بنِ أَبِي عَامِرٍ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ ﷺ قَالَ: "آيَةُ المُنَافِقِ ثَلَاثٌ؛ إِذَا حَدَّثَ كذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا ائْتُمِنَ خَانَ" أَخْرَجَاهُ عَنْ قُتَيْبَةَ (¬١).
٨٠ - عَلِيُّ بنُ عَبَيْدِ اللهِ (¬٢) بنِ نَصْرِ بنِ السَّرِيِّ. (¬٣) كَذَا نَسَبَهُ ابنُ شَافِعٍ وَابْنُ الجَوْزِيِّ
(¬١) رَوَاهُ البُخَارِيُّ في صَحِيْحِهِ رَقَم (٣٣) فِي (الإِيْمَانِ) "بَابُ عَلَامَةِ المُنَافِقِ" و (٦٠٩٥) في (الأَدَبِ)، وَمُسْلِمٌ رقم (٥٩) في (الإِيْمَان) في "بَابِ خِصَالِ المُنَافِقِ" مِنْ حَدِيْثِ أَبِي هُرَيْرَة ﵁. عَن هَامِش "المَنْهَجِ الأَحْمَدِ".
(¬٢) في "المَقْصَدِ الأَرْشَدِ" وَ"الكَامِلِ فِي التَّارِيْخِ": "ابنُ عَبْدِ اللهِ"؟!.
(¬٣) ٨٠ - أَبُو الحَسَنِ بنُ الزَّاغُوْنِيِّ (٤٥٥ - ٥٢٧ هـ):
أَخْبَارُهُ في: مَنَاقِبِ الإِمَامِ أَحْمَدَ (٦٣٧)، وَمُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابْنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقة: ١٩) وَالْمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ٢٣٢)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٣/ ١٠٩)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٢٤٢)، والمَدْخَلِ لابنِ بَدْرَان (٤١٦). وَيُرَاجَعُ: مُعْجَمُ ابنِ عَسَاكِرٍ (٢/ ٧٢٢)، وَالمُنْتَظَمُ (١٠/ ٣٢)، وَمَشْيَخَةُ ابْنِ الجَوْزِيِّ (٧٩)، وَاللُّبَابُ (٢/ ٥٣)، وَتَارِيْخُ الحُكَمَاءِ (١١)، وَالْكَامِلُ فِي التَّارِيْخِ لابن الأَثِيْرِ (١١/ ٩)، ومُعْجَمُ البُلْدَانِ (٣/ ١٤٢)، وَوَفِيَاتُ الأَعْيَانِ (٣/ ٤٥٣)، وَالمُشْتَبَهُ للذَّهبِيِّ (٣٣٠)، وَسِيَرُ =