تُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسِتِّمَائَةَ (¬١).
٣٨٤ - يوْسُفُ بْنُ خَلِيْلِ (¬٢) بْنِ قُرَاجَا بْنِ عَبْدِ اللهِ الدِّمَشْقِيُّ، الأدَمِيُّ، المُحَدِّثُ الحَافِظُ، ذُو الرِّحْلَةِ الوَاسِعَةِ، شَمْسُ الدِّيْنِ، أَبُو الحَجَّاجِ. وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ بِـ"دِمَشْقَ". وَتَشَاغَلَ بِالكَسْبِ إِلَى الثَّلَاثِيْنَ مِنْ عُمُرِهِ (¬٣) ثُمَّ طَلَبَ الحَدِيْثَ، وَتَخَرَّجَ بِالحَافِظِ عَبْدِ الغَنِيِّ، وَاسْتَفْرَغَ فِيْهِ وُسْعَهُ، وَكَتَبَ مَا لَا يُوْصَفُ بِخَطِّهِ المَلِيْحِ المُتْقَنِ. وَرَحَلَ إِلَى الأقْطَارِ،
(¬١) اسْتَدْرَكْتُهُ فِي وَفَيَاتِهَا، وَأَشَرْتُ هُنَاكَ إِلَى أَنَّهُ مَذْكُوْرٌ هُنَا.
(¬٢) ٣٨٤ - ابْنُ خَلِيْلٍ (٥٥٥ - ٦٤٨ هـ):
أَخْبَارُهُ فِيْ: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لاِبْنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ٧٢)، وَالمَقْصَدِ الأرْشَدِ (٣/ ١٣٣)، وَالمَنْهَجِ الأحْمَدِ (٤/ ٢٦٠)، وَمُختَصرِهِ "الدُّرَ المُنَضَّدِ" (١/ ٣٨٩). وَيُرَاجَعُ: صِلَةُ التَّكْمِلَةِ لِلْحُسَيْنِي (وَرَقَة: ٥٩)، وَالمُسْتَفَادُ مِنْ ذَيْلِ تَارِيخِ بَغْدَادَ (٤٤١)، وَتَارِيخُ الإِسْلَامِ (٤٠٦)، وَسِيَرُ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ (٢٣/ ١٥١)، وَالعِبَرُ (٥/ ٢٠١)، وَالإشَارَةُ إِلَى وَفَيَاتِ الأعْيَانِ (٣٤٨)، وَالإعْلَامُ بِوَفَيَاتِ الأعْلَامِ (٢٧٠)، وَتَذْكِرَةُ الحُفَّاظِ (٤/ ١٤١٠)، وَذَيْلُ التَّقْيِيْدِ (٢/ ٣١٩)، وَالنُّجُوْمُ الزَّاهِرَةُ (٧/ ٢٢)، والسُّلُوْكُ (١/ ٢/ ٣٨١)، وَطَبَقَاتُ الحُفَّاظ للسُّيُوْطِيٍّ (٤٩٥)، وَتَارِيْخُ الخُلَفَاءِ لَهُ (٤٧٦)، وَالشَّذَرَاتُ (٥/ ٢٤٣)، (٧/ ٤١٩)، وَتَارِيْخُ الصَّالِحِيَّةِ (٤٣٦)، وَإِعْلَامُ النُّبَلَاءِ (٤/ ٣٩٩). وَأَخَوَاهُ يُوْنُسُ (ت: ٦٦٨ هـ)، وَإبْرَاهِيْم (ت: ٦٥٨ هـ) لَا أَعْلَمُ أَنَّهمَا حَنْبَلِيَّانِ.
(¬٣) في "تَارِيْخِ الإسْلَامِ": وَكَانَ مُشْتَغِلًا بِصنْعَتِهِ إِلَى أَنْ صَارَ ابْنَ نَيِّفٍ وَثَلَاثِيْنَ سَنَةً، فَأَخَذَ يَسْمَعُ الحَدِيْثِ.