٣١٥ - عَبْدُ اللهِ بْنُ نَصْرِ بْنِ مُحَمَّدِ (¬١) بْنِ أَبِي بَكْرٍ الحَرَّانِيُّ، المُقْرِئُ، الفَقِيْهُ، أَبُو بَكْرٍ، قَاضِي "حَرَّانَ". رَحَلَ إِلَى "بَغْدَادَ" وَتَفَقَّهَ بِهَا، وَسَمِعَ الحَدِيْثَ مِنْ شُهْدَةَ، وَابْنُ شَاتِيْلٍ وَطَبَقَتِهِمَا (¬٢)، وَرَحَلَ إِلَى "وَاسِطَ"، وَقَرَأَ بِهَا القُرْآنَ بِالرِّوَايَاتِ عَلَى أَبِي بَكْرٍ البَاقِلَّانِيِّ، وَأَبي طَالِبٍ الكَتَانِيُّ (¬٣) وَجَمَاعَةٍ آخَرِيْنَ (¬٤). وَصَنَّفَ كُتُبًا فِي القِرَاءَاتِ، مِنْهَا: "التَّذْكِيْرُ" (¬٥) فِي قِرَاءَةِ السَّبْعَةِ، وَمِنْهَا "مُفْرَدَاتٌ" فِي قِرَاءَةِ الأَئِمَّةِ،
(¬١) ٣١٥ - قَاضِي حَرَّانَ: (٦٤٩ - ٦٢٤ هـ):
أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابن نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ٦٣)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ٦٤)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٤/ ١٨٧)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٣٥٧). وَيُرَاجَعُ: مُعْجَمُ الأَبرقوهي (ورقة: ٦٢)، وَتَارِيْخُ الإِسْلَامِ (١٩٠)، وَالعِبَرُ (٥/ ٩٨)، وَالمُخْتَصَرُ المُحْتَاجُ إِلَيْهِ (٢/ ١٧٥)، وَالإِعْلَامُ بِوَفَيَاتِ الأَعْلَامِ (٢٥٧)، وَالإِشَارَةُ إِلَى وَفَيَاتِ الأَعْيَانِ (٣٢٨)، وَغَايَةُ النِّهَايَةِ (١/ ٤٦٢)، وَالنُّجُوْمُ الزَّاهِرَةُ (٦/ ٢٦٩)، وَالشَّذَرَاتُ (٥/ ١١٣) (٧/ ١٩٩). وَذَكَرَ المُؤَلِّفُ ابنَ حَفِيْدِهِ عَبْدَ الغَنِي بنَ يَحْيَى بنِ مُحَمَّدٍ (ت: ٧٠٩ هـ)، وَأَخُوْهُ (ابنُ حَفِيْدِهِ) أَيْضًا: أَحْمَدَ (٧٠٦ هـ) تَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكُهُ فِي مَوْضِعِهِ. وَمِنْ أَحْفَادِهِ: مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الغَنِيِّ (ت: ٧١٨ هـ)، وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ نَصْرٍ (ت: ٧٣٤ هـ) وَفِي أَوْلادِهِ وَأَحْفَادِهِ كَثِيْرٌ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ سَيَمُرُّ ذِكْرُهُمْ فِي اسْتِدْرَاكَاتِنَا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.
(¬٢) مِنْهُمْ: عَبْدُ الحَقِّ اليُوْسُفِيُّ، وَعِيْسَى بن أَحْمَد الدُّوشَابِي، وَتَجَنِّي الوَهْبَانِيَّة.
(¬٣) فِي (ط): "الكِنَانِي".
(¬٤) مِنْهُمْ: "أَبُو بَكْرِ البَاقِلَّانِيِّ، وَابْنُ قُشَامٍ القَاضِي.
(¬٥) كَذَا في الأُصُوْلِ وَ"المَنْهَجِ الأحْمَدِ" وَهِيَ مُحَرَّفَةٌ عَنِ "التَّذْكِرَةِ" واسْمُهُ كَامِلًا: "تَذْكِرَةُ =