Lewati ke konten

فتاوى تتعلق بأحكام الحج والعمرة والزيارة · ابن باز

hlm. 158

  1. صحة بعض الأحاديث في زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم

القبور عامة للعبرة والاتعاظ والدعاء للميت، أما الأحاديث الواردة في زيارة قبر النبي ﷺ خاصة فكلها ضعيفة؛ بل قيل إنها موضوعة، فمن رغب في زيارة القبور أو في زيارة الرسول ﷺ زيارة شرعية للعبرة والاتعاظ والدعاء للأموات، والصلاة على النبي ﷺ والترضي عن صاحبيه دون أن يشد الرحال أو ينشئ سفرا لذلك فزيارته مشروعة ويرجى له فيها الأجر، ومن شد الرحال أو أنشأ لها سفرًا أو زار يرجو بركته والانتفاع به أو جعل لزيارته مواعيد - خاصة فزيارته مبتدعة لم يصح فيها نص ولم تعرف عن سلف هذه الأمة، بل وردت النصوص بالنهي عنها كحديث «لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى» رواه البخاري ومسلم، وحديث «لا تتخذوا قبري عيدا ولا بيوتكم قبورًا، وصلوا علي فإن تسليمكم يبلغني أين كنتم» رواه محمد بن عبد الواحد المقدسي في المختارة، وصلى الله على

Rujukan halaman ini: فتاوى تتعلق بأحكام الحج والعمرة والزيارة، ص 158 (Shamela #31267, hlm. urut 156)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.