Lewati ke konten

فتاوى مهمة تتعلق بالحج والعمرة · ابن باز

hlm. 14

  1. من أتى بالعمرة في أشهر الحج ثم خرج من مكة إلى المدينة وأقام فيها

وبكل حال فالأحوط للمؤمن في هذا أن يهدي حتى ولو سافر إِلى أهله خروجًا من الخلاف الذي ذهب إِليه ابن عباس ﵄ وهكذا الحكم عند من قال أنه يسقط عنه بالسفر إِلى مسافة قصر، كونه يحتاط ويهدي خروجًا من خلاف الجميع ويأتي بالسنة كاملة يكون هذا خير له وأفضل إن استطاع ذلك، فإِن لم يستطع ذلك صام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إِذا رجع إِلى أهله لقوله سبحانه: ﴿فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ﴾ [البقرة: ١٩٦] وهو يشمل المتمتع ويشمل القارن لأنه يسمى متمتعًا كما تقدم والله ولي التوفيق.

[من أتى بالعمرة في أشهر الحج ثم خرج من مكة إلى المدينة وأقام فيها] حتى وقت الحج لا يلزمه التمتع

س ٢ / شخص أتى بالعمرة في أشهر الحج كشهر ذي القعدة ثم خرج من مكة إلى المدينة وأقام فيها حتى وقت الحج هل يلزمه التمتع أم هو مخير بين أحد أنواع الأنساك الثلاثة؟

Rujukan halaman ini: فتاوى مهمة تتعلق بالحج والعمرة، ص 14 (Shamela #31226, hlm. urut 13)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.