Lewati ke konten

إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين · ابن خالويه

Juz 2, hlm. 467

  1. (ومن سورة الأعلى)

ومعنى ﴿وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدى﴾ أى: هدى الذّكر كيف يأتى الأنثى من البهائم وغيرها.

وقال آخرون (¬١): معناه: والّذى قدّر فهدى وأضلّ. فأسقط وأضل ليوافق رءوس الآى. كما قال تعالى (¬٢): ﴿عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ﴾ فاجتزأ ب ﴿قَعِيدٌ﴾ عن قعيدان، وكما قال: فى هذه السّورة: ﴿غُثاءً/أَحْوى﴾ وإنما يكون أحوى، ثم يصير غثاء، والأحوى: الشّديد الخضرة يضرب إلى السّواد من ريّه. وكذلك الحوّة فى الشّفاه، قال ذو الرّمة (¬٣):

قرحاء حوّاء أشراطيّة وكفت ... فيها الذّهاب وحفّتها البراعيم

٢ - وقوله تعالى: ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا﴾ [١٦].

قرأ أبو عمر وحده بالياء ردا على قوله: «وسيجنبها» ﴿الْأَشْقَى الَّذِي﴾ قال: والأشقى بمعنى الأشقين.

وقرأ الباقون بالتّاء، وهو الاختيار، لأنّ فى حرف أبى بكر «أنتم تؤثرون الحياة» فهذا يؤكد الخطاب، ولم يقل: بل هم يؤثرون.

Rujukan halaman ini: إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين، ج 2، ص 467 (Shamela #31, hlm. urut 986)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.