Lewati ke konten

إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين · ابن خالويه

Juz 2, hlm. 444

  1. (ومن سورة إذا الشمس كورت)

واختلفوا فيما عدا ذلك فشدّدوا وخفّفوا نحو ﴿نُشِرَتْ﴾ [١٠] و «نشِّرت» و «سجِرت» [٦] و ﴿سُجِّرَتْ﴾ و «سعِرت» و ﴿سُعِّرَتْ﴾ [١٢]؟ .

فالجواب فى ذلك: أن البحر يسجر مرة بعد مرة، والوحوش حشرها فناؤها، ولا يتكرّر ذلك.

حدّثنى ابن مجاهد عن السّمّرىّ عن الفراء (¬١) عن أبى الأخوص [سلام ابن سليم] عن سعيد بن مسروق عن عكرمة ﴿وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ﴾ قال:

حشرها: موتها.

وقال آخرون: بل تحشر كما يحشر سائر الخلائق فيقتص الجمّاء من/ القرناء ثم يقال: كونى ترابا فعند ذلك يتمنى الكافر فيقول: ﴿يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً﴾ (¬٢):

١ - وقوله تعالى: ﴿وَإِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ﴾ [٦].

خفّفها ابن كثير وأبو عمرو.

وشدّدها الباقون. فشاهد من خفّف ﴿الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ﴾ (¬٣) ولم يقل المسجّر، ومعنى المسجور: المملوء، وينشد (¬٤):

إذا شاء طالع مسجورة ... يرى حولها النّبع والسّاسما

Rujukan halaman ini: إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين، ج 2، ص 444 (Shamela #31, hlm. urut 963)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.