Lewati ke konten

إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين · ابن خالويه

Juz 2, hlm. 406

  1. (ومن سورة المزمل)

السّبخ: التّوسعة، يقال: سبّخت القطن: إذا وسّعته للنّدف. ويقال لما يتطاير من القطن عند النّدف: سبائخ وأنشد (¬١) :

فأرسلوهنّ يذرين التّراب كما ... يذرى سبائخ قطن ندف أوتار

وقال اللّحيانىّ فى «نوادره» «إنّ لك فى النّهار سبخا» أى: نوما، وسبحا بالحاء أى: راحة.

وقال آخرون: هما بمعنى. ومن قرأ: ﴿وَطْئاً﴾ فمعناه أشدّ مكابرة/من ذلك قول رسول الله ﷺ (¬٢) : «اللهم أشدد وطأتك على مضر».

فإن سأل سائل فقال: ما معنى ﴿إِنّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً﴾؟ فقل: معناه: ثقيلا فى الأجر ليس بخفيف، ولا سفساف.

وهذه السّورة من أوائل ما نزل على النّبى ﵇. وذلك أنّ الناموس الأكبر يعنى جبريل ﵇ لما لقى رسول الله ﵇، قال: ﴿اِقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ ففزع لذلك فزعا شديدا. فصار إلى بيته، وقد اقشعر وقال:

زمّلونى أى: دثّرونى وغطّونى-يقال: تزمّل الرّجل فى ثيابه، وتزمّل للنّوم فى لحافه-فجاءه جبريل ﵇، وقال: ﴿يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ﴾ بتشديد الزّاى والميم، لا يجوز لأحد أن يقرأ بغيره ومعناه: المتزمّل فاندغمت التاء فى الزّاى.

فالتّشديد من جلل ذلك.

Rujukan halaman ini: إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين، ج 2، ص 406 (Shamela #31, hlm. urut 925)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.