Lewati ke konten

إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين · ابن خالويه

Juz 2, hlm. 383

  1. (سورة ن)

الأصل فى ذلك أنّ العرب كان الرّجل منهم إذا أراد أن يعتان رجلا تجوع له ثلاثا، ثم يمر بالمال، فيقول ما أسمن هذا فتسقط منه الأباعر، فأرادوا بالنّبى ﵇ مثل ذلك، فوقّاه الله شرّهم، فلما أتوه وقفوا عليه ﵇ فقالوا:

ما أفصح لهجته ما أحسن بيانه، فأنزل الله ﴿وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ لَمّا سَمِعُوا الذِّكْرَ﴾ (¬١).

٤ - وقوله تعالى: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ﴾ [٤٢].

قرأ ابن كثير وحده: «عن سأق» بالهمز، وقد ذكرت علّته فى (النمل) وأنّما أعدت ذكره، لأنّ ابن مجاهد حدّثنى عن السّمّرىّ عن الفرّاء عن ابن عيينة عن عمرو عن ابن عبّاس أنه قرأ (¬٢): «يوم تكشف عن ساق» بالتاء أى: يوم القيامة تكشف عن أمر عظيم، وأنشد (¬٣):

كشفت لهم عن ساقها ... وبدا من الأمر البراح

Rujukan halaman ini: إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين، ج 2، ص 383 (Shamela #31, hlm. urut 902)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.