والباقون: «أسوة» وقد ذكرت علته فى (الأحزاب).
وحدّثنى ابن مجاهد قال: حدّثنى الحنّاط عن الحلوانىّ عن شباب عن أحمد بن موسى عن أبى عمرو ﴿إِنّا بُرَآؤُا﴾ [٤] بمد وبهمزتين بينهما ألف.
قال ابن خالويه: وكذلك قرأ الباقون، وهو جمع برئ مثل ظريف وظرفاء، فأمّا قوله (¬١) : «إننى برآء ممّا تعبدون» فإنه مصدر ولا يثنى ولا يجمع.
والبراء (¬٢) : آخر ليلة فى الشهر كلّ ذلك ممدود، وكذلك البراء بن عازب (¬٣) من أصحاب رسول الله ﷺ. فأمّا البرا مقصور: فى التراب، تقول العرب إذا دعوا على رجل: «بفيه البراء وحمّى خيبرا وشرّ ما ترى فإنه خيسرا» (¬٤) .
***