Lewati ke konten

إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين · ابن خالويه

Juz 2, hlm. 328

  1. (سورة الفتح)

أن لن يعود رسول الله إلى مولده ابدا. وقال آخرون: بل غزا غزوة الحديبية (¬١)، وكانوا فى كثرة، أعنى العدوّ، فقال المنافقون: ﴿لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلى أَهْلِيهِمْ أَبَداً وَزُيِّنَ ذلِكَ فِي﴾ «قلوبهم، وظننتم» ﴿ظَنَّ السَّوْءِ﴾ أى: سيّئا وظنّ الفساد ﴿وَكُنْتُمْ قَوْماً بُوراً﴾ أى: هلكى.

وقال آخرون: السّوء بالضّمّ: الشرّ.

٣ - وقوله تعالى: «فسنؤتيه أجرا عظيما» [١٠].

قرأ أهل الكوفة وأبو عمرو بالياء إخبارا عن الله تعالى.

وقرأ الباقون بالنّون [الله] يخبر عن نفسه.

٤ - وقوله تعالى: ﴿بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللهَ﴾ [١٠].

روى حفص عن عاصم بالضمّ على أصل حركة الهاء.

وقرأ الباقون: «عليهِ» بالكسر لمجاورة الياء.

وأول الآية: ﴿يَدُ اللهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ﴾.

فيه ثلاثة أقوال (¬٢):

أى: يد الله بالمنّة عليهم. أن هذا هو الإسلام أعظم من يدهم بالطّاعة.

وقيل: يد الله بالوفاء بما وعدهم.

وقيل: يد الله فوق أيديهم بالثّواب.

Rujukan halaman ini: إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين، ج 2، ص 328 (Shamela #31, hlm. urut 847)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.