Lewati ke konten

إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين · ابن خالويه

Juz 2, hlm. 312

  1. (سورة الجاثية)

أكلّ امرئ تحسبين امرأ ... ونار تأجّج للحرب نارا/

ومن خفض التّاء فله حجة أجود مما مضى. وذلك أنّه يجعل ﴿آياتٌ﴾ الثانية بدلا من الأولى. فيكون غير عاطف على عاملين.

وكأنّ أبا العبّاس ذهب هذا عليه حتّى لحّن من كسر، وقد قرأ بذلك إمامان.

وقرأ الباقون: ﴿آياتٌ﴾ بالرفع.

فإن سأل سائل فقال: كيف يجوز أن يجعل الآيات التى فى الأرض بدلا من آيات فى السّماء؟

فالجواب فى ذلك: أنّهما وإن اختلفتا من هذه الجهة فقد اتفقتا أنّهما مخلوقاته، دوالّ على وحدانيّته.

٢ - وقوله تعالى: «وآياته تؤمنون» [٦].

قرأ أهل الكوفة وابن عامر بالتاء على الخطاب، أى: قل لهم يا محمد ذلك.

وقرأ الباقون بالياء لقوله: ﴿لَآياتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [٣].

٣ - وقوله تعالى: ﴿لِيَجْزِيَ قَوْماً﴾ [١٤].

Rujukan halaman ini: إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين، ج 2، ص 312 (Shamela #31, hlm. urut 831)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.