Lewati ke konten

إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين · ابن خالويه

Juz 2, hlm. 289

  1. (ومن سورة عسق)

واختلف النّاس فى الكبائر، فقال قوم: كلّ من أرتكب كبيرة فهو فى النار خالدا مخلّدا (¬١)، وقال أهل السنة: كل من ارتكب ذنبا صغيرا أو كبيرا ليس الشّرك بالله فإنّ الله تعالى جائز أن يغفر له، لأنّ الله تعالى قال (¬٢): ﴿إِنَّ اللهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ﴾ وحديث رسول الله ﷺ: «أنّ رجلا ممن كان قبلكم قتل مائة حنيف إلا واحدا، ثم جاء إلى راهب فقال يا راهب إنّى قتلت مائة حنيف إلا واحدا، فهل من توبة؟ فقال: لا أرى لك توبة، فاغتاظ، وقتل الرّاهب فجاء إلى راهب فقال: يا راهب، إني قتلت تسعة وتسعين حنيفا فأتممتها مائة براهب هل من توبة؟ قال: نعم فالزمنى وافعل ما أفعل، قال: فلزمه، فكان يصلّى إذا صلّى، ويصوم إذا صام فأمره الرّاهب يوما أن يسجر تنورا فجاء إليه الراهب ضجرا فقال: قد سجرت التنّور، فأعاد عليه مرارا، فقال الرّاهب بضجر: مر فأجلس فيه فذهب فألقى نفسه فى التنّور فصار عليه بردا وسلاما، فجاء الرّاهب فرأى التنور يتأجج ولم يصب الرّجل لفح النّار، فقال: بأبى اخرج فأنت خير منى، قال: لا، ولكن أخدمك لأنّك خير/منى، قال: فدعنى أفارقك، قال: ذاك إليك، فساح فى البرارى فكان يأنس بالوحش، ولا يضرّه السّباع حيث قبل الله توبته (¬٣).

٧ - وقوله تعالى: ﴿أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً﴾ [٥١].

قرأ نافع: «أو يرسلُ» بالرّفع «فيوحىْ» بإسكان الياء نسق على «فيرسل» وذلك أنّ العرب إذا طال النّسق خرجوا من النّصب إلى الرّفع. فأمّا قوله تعالى: ﴿وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللهُ إِلاّ وَحْياً﴾ هو أن يلهم الله ﷿ النبى ﵇، أو يوحى الله فى نومه أو من وراء حجاب يعنى:

Rujukan halaman ini: إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين، ج 2، ص 289 (Shamela #31, hlm. urut 808)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.