Lewati ke konten

إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين · ابن خالويه

Juz 2, hlm. 275

  1. (ومن سورة السجدة)

(ومن سورة السّجدة)

[فصّلت]

قد ذكرنا ما قال العلماء فى تفسير ﴿(حم)﴾ وإعرابه/وإنّما أعدت ذكره لأنّ بعض المفسرين ذكر أنّ ﴿(حم)﴾ اسم الله الأعظم فعلى هذا اسم الله الأعظم سبعة أشياء حسب ما ذكرته فى كتاب «المفيد» يا ذا الجلال والإكرام، يا حىّ يا قيّوم (هيا شراهيا) وتفسيره: يا حىّ يا قيّوم الرّحمن الرّحيم.

قال الكوفيّون: ﴿حم تَنْزِيلٌ [مِنَ الرَّحْمنِ]﴾ (¬١) «حم» يرتفع ب «تنزيل» و «تنزيل» ب «حم».

وقال الفرّاء: يرتفع تنزيل بإضمار: ذلك تنزيل، وهذا تنزيل.

وقال البصريّون: ﴿تَنْزِيلٌ﴾ يرفع بالابتداء و ﴿كِتابٌ فُصِّلَتْ آياتُهُ﴾ خبره و ﴿قُرْآناً﴾ يكون نصبا على المصدر وعلى الحال.

١ - وقوله تعالى: ﴿فِي أَيّامٍ نَحِساتٍ﴾ [١٦].

قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو: «نحْسات» بإسكان الحاء، وشاهدهم (¬٢): ﴿فِي يَوْمِ نَحْسٍ﴾ أى: فى يوم شؤم وبلاء وهلك.

ويقال: [يوم نحس أربعاء لا يدور] (¬٣)، ويجوز أن يكون أرادوا: نحسات مثل فخذات. فأسكنوا تخفيفا.

Rujukan halaman ini: إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين، ج 2، ص 275 (Shamela #31, hlm. urut 794)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.