Lewati ke konten

إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين · ابن خالويه

Juz 2, hlm. 239

  1. (ومن سورة يس) /

نكّست بالتّشديد: أن ينكس الرجل من دابته، وينكسه: نردّه إلى أرذل العمر. ففرّق أبو عمرو بينهما. ويقال: نكس الرّجل فى مرضه أى: أثاب إلى العلّة، وعاد إليها، وهو النّكس. قال الشاعر (¬١):

*كذى الضّنا عاد إلى نكسه*

وأنكس مثل نكس، وقوله تعالى: (¬٢) ﴿وَاللهُ أَرْكَسَهُمْ بِما كَسَبُوا﴾ أى: ردّهم. والنّكس: المعاد المردّد. ونهى رسول الله ﷺ عن الاستجمار بالرّوث (¬٣) لأنّه نكس أى: رجيع.

١٤ - وقوله تعالى/: «أفلا تعقلون» [٦٨].

قرأ نافع بالتاء على الخطاب.

وقرأ الباقون بالياء على الغيبة.

١٥ - وقوله تعالى: ﴿أَنّا حَمَلْنا ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ [٤١].

قرأ نافع وابن عامر: «ذرّياتهم» على الجماع إذ كان فى المصحف مكتوبا بالألف.

وقرأ الباقون بالتّوحيد: ﴿ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ وكذلك فى مصاحفهم، وإنما كسرت التاء فى جمع؛ لأنّها غير أصليّة، وذريته تكفى من الذّريات كما قال (¬٤): ﴿ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ﴾.

Rujukan halaman ini: إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين، ج 2، ص 239 (Shamela #31, hlm. urut 758)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.