Lewati ke konten

إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين · ابن خالويه

Juz 2, hlm. 100

  1. ومن سورة النور

السّأمة، والسّآمة، والرأفة، والرآفة، فالرأفة: المرّة الواحدة. والرآفة المصدر المجهول.

وحدّثنا الصّولىّ قال حدّثنا: الطّبرى النّحوى عن المازنىّ عن أبى زيد قال: سمعت ابن جريج يقرأ «ولا تأخذكم بهما رآفة فى دين الله» [٢] بالمدّ مصدر رؤف رآفة.

وقرأ النّاس كلّهم: ﴿وَلا تَأْخُذْكُمْ﴾ بالتاء إلا أبا عبد الرّحمن السّلمىّ (¬١) فإنه قرأ «ولا يأخذكم» بالياء. فمن أنّث فلتأنيث الرّأفة لفظا.

ومن ذكر فلأنّ تأنيثها غير حقيقى.

وسمعت ابن عرفة يقول، الرّأفة رقّة الرّحمة (¬٢)، واعلم أن الرآفة بالمدّ:

لغة لا قراءة، إلاّ ما ذكرته عن ابن جريج.

٣ - وقوله تعالى: ﴿فَشَهادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهاداتٍ بِاللهِ﴾ [٦]

قرأ حمزة، والكسائىّ، وحفص عن عاصم ﴿أَرْبَعُ﴾ بالرّفع، جعلوه خبر الابتداء، والمبتدأ ﴿فَشَهادَةُ﴾.

قال أبو حاتم: من رفع فقد لحن؛ لأنّ الشّهادة واحدة. وقد أخبر عنها بجمع. ولا يجوز هذا كما لا يجوز زيد إخوتك. وغلط؛ لأنّ الشهادة وإن كانت واحدة فى اللّفظ فمعناها الجمع، وهذا كقوله/صلاتى جمعين، وصومى شهر.

Rujukan halaman ini: إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين، ج 2، ص 100 (Shamela #31, hlm. urut 619)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.