Lewati ke konten

إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين · ابن خالويه

Juz 1, hlm. 349

  1. ومن السورة التى يذكر فيها (الحجر)

أخبرنى ابن عرفة عن ثعلب: قدرت الثّوب خفيفا من التّقدير، فأمّا قوله تعالى: ﴿وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدى﴾ (¬١) فإن الكسائى وحده خفّف، ومعناه:

قدّر فهدى أى: هدى الذّكر كيف يأتى الأنثى من كلّ حيوان. وقال الفرّاء (¬٢) : فيما حدّثنى عنه ابن مجاهد عن السّمّرىّ عن الفراء والذى قدّر فهدى وأضلّ، فحذف وأضلّ لدلالة المعنى عليه، ولتوافق (¬٣) رءوس الآى كما قال (¬٤) : ﴿سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ﴾ أراد: الحرّ والبرد فاكتفى، وقال الشاعر (¬٥) :

وما أدرى إذا يمّمت وجها ... أريد الخير أيّهما يلينى

أراد: الخير والشرّ، لأنّه قال فى البيت الثانى:

أالخير الّذى أنا أتّبعه (¬٦) ...

أم الشّرّ الّذى لا يأتلينى

Rujukan halaman ini: إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين، ج 1، ص 349 (Shamela #31, hlm. urut 448)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.