Lewati ke konten

إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين · ابن خالويه

Juz 1, hlm. 332

  1. ومن السورة التى يذكر فيها (الرعد)

وقيل: من سأل الناس جاء يوم القيامة لا مزعة على وجهه، أى: قطعة لحم. وقال علىّ رضى الله عنه: «إيّاك أن تقطر ماء وجهك بالمسألة إلاّ عند أهله» وقال النّبى ﷺ (¬١): «من سأل النّاس-وهو غنىّ -جاءت مسألته يوم القيامة خموشا فى وجهه وكدوحا».

١١ - وقوله تعالى: ﴿وَسَيَعْلَمُ الْكُفّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدّارِ﴾ [٤٢].

قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو «الكافر» موحّدا؛ لأن الكافر يعنى أبا (¬٢) جهل فقط.

ولهم حجّة أخرى: أن يكون الكافر بمعنى الجماعة والجنس كما تقول:

أهلك النّاس الدّينار والدّرهم، وقال تعالى (¬٣): ﴿وَيَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً﴾ لم يرد كافرا واحدا.

وقرأ الباقون: ﴿وَسَيَعْلَمُ الْكُفّارُ﴾ على الجمع، وحجّتهم قراءة عبد الله وأبىّ، لأنّ فى حرف أبىّ (¬٤): «وسيعلم الّذين كفروا» وفى حرف عبد الله (¬٥) «وسيعلم الكافرون» وإنّما/اختلف القراء فى هذه الأحرف لأنّه كتب فى مصحف عثمان بغير ألف (ال ك ف ر).

ابن كثير يقف على «واقى» [٣٤ - ٣٧]، و «هادى» [٧]

Rujukan halaman ini: إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين، ج 1، ص 332 (Shamela #31, hlm. urut 431)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.