ف «خازباز» مبنى على الكسر، وحكم ما كان مبنيا إذا أضيف أو دخله ألف ولام أن يزول عنه البناء ويعرب، فهذا الشاعر (¬١) أدخل الألف واللام وبقى الاسم مبنيا.
والخازباز: الذّباب. والخازباز: صوت الذباب. والخازباز: داء يأخذ فى الوجه فيقبّحه، قال الشاعر (¬٢) :
*يا خازباز أرسل اللهازما*
بناه على الكسر وفيهما الألف واللاّم كما قال الآخر (¬٣) :
وإنّى حبست اليوم والأمس قبله/ ... ببابك حتّى كادت الشّمس تغرب
ترك أمس مبنيا على الكسر مع الألف واللام.
قال أبو عبد الله الحسين بن خالويه رضى الله عنه:
وفيه لغات الخازباز والخازباز والخازباز والخزباء والخزباز والخازباء ست