Lewati ke konten

إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين · ابن خالويه

Juz 1, hlm. 262

  1. ومن السورة التى يذكر فيها (يونس «ﷺ»)

فقلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها كما تقول: ميزان وميقات، والأصل: موزان وموقات، وكما قالوا: سياط وحياض، والأصل: سواط وحواض، وجائز أن يكون الضياء مصدرا مثل الصّوم والصّلاة. وقد حكى ضواء قالوا: على الأصل لغة، ومنه صام صياما وقام قياما والأصل: صوام (¬١) وقوام فقلبت الواو ياء فاعرف ذلك.

وكأنّ ابن كثير شبّه «ضِئاء» حيث قرأ بهمزتين بقوله: ﴿رِئاءَ النّاسِ﴾ (¬٢) فيجوز أن يكون «ضئاء» مصدرا لقولهم: /ضاء القمر يضوء ضوءا وضئاء كما تقول: قام يقوم قياما، والاختيار أضاء القمر يضيء إضاءة. وزاد اللّحيانى ضواء القمر لغة ثالثة؛ لأن الله تعالى قال: ﴿كُلَّما أَضاءَ لَهُمْ﴾ (¬٣) .

فإن سأل سائل فقال: لم قال الله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً وَالْقَمَرَ نُوراً وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ﴾ ولم يقل: قدّرهما؟

ففى ذلك جوابان:

أحدهما: أنّ الهاء تعود على القمر فقط، إذ كان يعلم به انقضاء السّنة والشّهور والحساب.

والجواب الثانى: أن يكون أراد قدرهما فاجتزى بأحدهما كما قال تعالى:

﴿وَاللهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ﴾ (¬٤) أنشدنى ابن مجاهد رحمة الله عليه (¬٥) :

Rujukan halaman ini: إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين، ج 1، ص 262 (Shamela #31, hlm. urut 361)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.