Lewati ke konten

إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين · ابن خالويه

Juz 1, hlm. 237

  1. ومن السورة التى تذكر فيها براءة [التوبة]

فأمّا حجّة من لم ينوّن فإنه جعله اسما أعجميا، وإن كان لفظه مصغّرا وقال: إن كان الأعجمى ثلاثيا نحو عاد ونوح ولوط من العرب من يدع صرفه.

قال أبو عبد الله: وقد تأملت كتاب الله فوجدت فيه مائة وخمسين حرفا مما ينوّن ولا ينوّن وسأذكرها جملة ليسهل حفظها على من أراد ذلك وما توفيقى إلا بالله.

فأول ذلك سورة (البقرة) قرأ زهير الفرقبىّ (¬١) : «لا ريبٌ فيه» [٢].

وقرأ قتادة والحسن (¬٢) : «فلا خوفَ عليهم» [٣٨].

وقرأ الأعمش (¬٣) : «اهبطوا مصرَ» [٦١].

قال الأخفش (¬٤) : وقرأ بعضهم: «وقولوا للنّاس حسنى» [٨٣].

مثل ﴿وَلِلّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى﴾ [الأعراف: ١٨٠].

Rujukan halaman ini: إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين، ج 1، ص 237 (Shamela #31, hlm. urut 336)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.