Lewati ke konten

إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين · ابن خالويه

Juz 1, hlm. 177

  1. ومن السورة التى تذكر فيها (الأعراف)

على همزها. وذكر الجرميّ ﵀-فى كتاب «الأبنية» (¬١) أنّ من العرب من يدع همزها.

فإن سأل سائل فقال: قد همزوا الياء فى بائع وسائر وهى أصلية؟

فالجواب فى ذلك: أنّ اسم الفاعل مبنىّ على الفعل فلمّا أعلّوا الماضى والمضارع فى باع يبيع أعلّوا الدّائم. فأمّا قوله تعالى: ﴿إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾ (¬٢) فلا يجوز همز الياء؛ لأنّ الماضى منه غير معتلّ وهو بايع يبايع، فلمّا صحّ الماضى صحّ المستقبل. والوقف على ﴿مَعايِشَ﴾ ثم تبتدئ ﴿قَلِيلاً ما تَشْكُرُونَ﴾ (¬٣)؛ لأن ﴿قَلِيلاً﴾ ينتصب ب ﴿تَشْكُرُونَ﴾.

٣ - قوله تعالى: ﴿وَمِنْها تُخْرَجُونَ﴾ [٢٥].

وفى (الرّوم): ﴿وَكَذلِكَ تُخْرَجُونَ * وَمِنْ آياتِهِ﴾ (¬٤) وفى (الزخرف) (¬٥) و (الجاثية) (¬٦).

قرأ حمزة والكسائىّ «تَخرُجُون» كلّ ذلك بالفتح.

وقرأ ابن عامر برواية ابن ذكوان فى (الأعراف) بالفتح و (حم) الباقى.

Rujukan halaman ini: إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين، ج 1، ص 177 (Shamela #31, hlm. urut 276)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.