Lewati ke konten

إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين · ابن خالويه

Juz 2, hlm. 538

  1. (ومن سورة الكوثر)

شانئ، وأنشد (¬١) :

ومن شانئ ظاهر غمزه ... إذا ما انتسبت له أنكرن

والشّانئ: المبغض. والأبتر: أى: لا عقب له. يقال: حية أبتر مقطوعة الذّنب، و «هو» فاصلة عند البصريين، وعماد عند الكوفيين؛ لأنه لو قيل إن شانيك الأبتر بغير هو جاز أن يكون نعتا، وخبرا فإذا فصلت بينهما ب «هو» صحّ أنه خبر، ألم تسمع قوله تعالى (¬٢) : ﴿وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى﴾ أتى بفاصلة جاز أن يكون بدلا وصفة، فلما قال (¬٣) : ﴿وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عاداً الْأُولى﴾ ولم يقل وأنه هو أهلك؛ لأن الفعل لا يكون بدلا من الاسم فصح أنه خبر، فأنت فيه قائل فى الكلام: إنّ زيدا قائم، ولا يقال: إن زيدا هو قائم، فإذا قلت: أن زيدا القائم جاز أن تقول: إن زيدا هو القائم، ولا تكون الفاصلة إلا بين معرفتين الثانى محتاج إلى الأول كمفعولى ظننت، واسم «كان» وخبرها، واسم «إنّ» وخبرها/.

***

Rujukan halaman ini: إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين، ج 2، ص 538 (Shamela #31, hlm. urut 1057)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.