Lewati ke konten

إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين · ابن خالويه

Juz 2, hlm. 525

  1. (ومن سورة التكاثر)

والبصريين؛ لأن كلّ حركة كانت غير لازمة لم يجز همزها، وإنما يجوز قلب الواو همزة إذا كانت الضمة والكسرة عليها لازمتين نحو ﴿أُقِّتَتْ﴾ (¬١) و «وقّتت» ٩ وإعا ووعا، والأصل فى ﴿لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ﴾ لترئيون على وزن لتفعلون، فنقلوا فتحة الهمزة إلى الراء، وحذفوا الهمزة تخفيفا، ثم استثقلوا الضمة على الياء فحذفوها، فالتقى ساكنان الواو والياء، فأسقطوا الياء لالتقاء السّاكنين، ثم التقى ساكنان الواو والنون الشديدة فحركوا الواو بالضمة لالتقاء الساكنين، ومثله: ﴿اِشْتَرَوُا الضَّلالَةَ﴾ (¬٢) ونحوه كثير.

٣ - وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ﴾ [٨] لتفعلن أيضا غير أن الواو قبلها ضمة فلم تحتمل الحركة، فأسقطوها لسكونها وسكون النون الشديدة، والواو فى لترون قبلها فتحة فاحتملت الحركة.

٤ - وقوله تعالى: ﴿عَنِ النَّعِيمِ﴾ [٨].

فيه عشرة أقوال أحسنها عن ولاية علىّ بن أبى طالب رضى الله عنه (¬٣).

***

Rujukan halaman ini: إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين، ج 2، ص 525 (Shamela #31, hlm. urut 1044)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.