Lewati ke konten

إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين · ابن خالويه

Juz 2, hlm. 520

  1. (ومن سورة العاديات)

وكما قرأ (¬١) : «فتربّصوا به عتّى حين» بالعين وقراءتنا «حَتّى»، و «الموريات قدحا» [٢] وهى التى تورى بسنابكها نار الحباحب، فقيل: إنّ الحباحب (¬٢) كان رجلا بخيلا لا يوقد ناره لبخله إلا بالحطب الشّخت الدّقيق لئلا يأتيه الضّيفان (¬٣) ﴿فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً﴾ وهى الخيل التى تغير وقت السّحر لأنها تسير ليلتها جمعاء، ثم يصبح الحى فإذا غنمت، وأتوا أهلهم نحروا وأطعموا النّاس/عشاء.

قالت الخنساء (¬٤) :

يذكّرنى طلوع الشّمس صخرا ... وأذكره [لكلّ] مغيب شمس

﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً﴾ [٤] أى: أثرن بالوادى غبارا.

﴿فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً﴾ [٥] قرأه النّاس بتخفيف السّين إلا على بن أبى طالب-كرّم الله وجهه-فإنه قرأ (¬٥) : «فوسَّطن به جمعا» مشدّدا.

﴿إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ [٦] أى: لكفور ينسى النّعم، ويذكر المصيبة، قال النّمر (¬٦) :

Rujukan halaman ini: إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين، ج 2، ص 520 (Shamela #31, hlm. urut 1039)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.