Lewati ke konten

منهج الدعوة والحسبة بين أهل السنة وأهل البدعة · صالح بن غصون

hlm. 4

  1. بعض الدعاة يدندن حول مسألة وسائل الدعوة، وإنكار المنكر، ويدخلون فيها المظاهرات والاغتيالات

التي لا يرونها وتخالف معتقداتهم بالقتال وسفك الدماء وبتكفير الناس وما إلى ذلك من أمور، ففرق بين دعوة أصحاب النبي ﷺ وسلفنا الصالح وبين دعوة الخوارج، ومَنْ نهج منهجهم، وجرى مجراهم. دعوةُ الصحابة بالحكمة والموعظة، وبيان الحق، والتحلي بالصبر، واحتساب الأجر والثواب.

ودعوة الخوارج بقتال الناس، وسفك دمائهم، وتكفيرهم، وتفريق الكلمة وتمزيق صفوف المسلمين، هذه أعمال خبيثة، وأعمال محدثة.

والأولى أن الذين يدعون إلى هذه الأمور يُجانَبُونَ، ويبعد عنهم، ويساء بهم الظن، هؤلاء فرَّقوا كلمة المسلمين، الجماعة رحمة، والفرقة نقمة وعذاب - والعياذ بالله-، ولو اجتمع أهلُ البلد على الخير، واجتمعوا على كلمة واحدة لكان لهم مكانة، وكان لهم هيبة.

لكن أهل البلد الآن أحزاب وشيع، تمزقوا واختلفوا ودخل عليهم الأعداء من

Rujukan halaman ini: منهج الدعوة والحسبة بين أهل السنة وأهل البدعة، ص 4 (Shamela #30908, hlm. urut 4)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.