Lewati ke konten

مباحث التفسير لابن المظفر الرازي · أبو الفضائل ابن المظفر الرازي

hlm. 257

  1. سورة ص
  2. ﴿إن هذا لشيء يراد﴾

لهم علي المطالبة بذنب فلا حاجة إلى إقامة أحد الحروف مقام الآخر من غير ضرورة، فنقول في قوله: ﴿وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً﴾ أنه من صلة التضمين، لأن معظم المقصود من إنبات الشجرة تظليله، فكأن معنى التظليل في ضمن الإنبات فعُدي الإنبات تعدية التظليل، كأنه قال: وأنبتنا مُظَلِلةَ عليه فيكون (على) صلة للتظليل الذي هو في ضمن الإنبات مثل قوله: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ﴾ لأن في المخالفة الإعراض فعُدِّي تعديتين ونحوها كثير. والله أعلم.

* * *

سورة ص

١٧٥ - قال في قوله تعالى: ﴿إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ﴾: " أي لأَمْرٌ يُرادُ بنَا ".

قلت: الكفار لم يكونوا يُقِرُّون أنهم يُراد بهم أَمْرُ خَيْر. والأمر يَحْتَمِلُ الخيرَ والشرَّ، فالأشبه أن المعنى أن هذا الشيء يُريدونه لأنفسهم، ويقولون برأيهم والله أعلم.

Rujukan halaman ini: مباحث التفسير لابن المظفر الرازي، ص 257 (Shamela #30518, hlm. urut 192)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.