Lewati ke konten

مباحث التفسير لابن المظفر الرازي · أبو الفضائل ابن المظفر الرازي

hlm. 240

  1. سورة القصص
  2. ﴿ودخل المدينة﴾

سؤالهما أفظعُ من سؤال بلقيس. ونبينا ﷺ أعظمُ شأناً من سليمان، ولم يكن منه الوثوب، والخرور، والصعق، وأمثال ذلك، وهو ﷺ أكثر الناس تعظيماً لله تعالى وأعلم الناس بالله، وأخشاهم له.

وقصة أربد صحيحة فلعل حديث بلقيس من مبالغات القصاص مما لا أصل له.

* * *

سورة القصص

١٦٠ - قال في قوله تعالى: ﴿وَدَخَلَ المدِينَةَ﴾: " اختلف العلماء في السبب الذي من أجله دخل موسى هذه المدينة في هذا الوقت ".

قلت: ولم يَذكر السببَ؛ لأنه قال: " كان موسى حين كبر يركب مراكب فرعون، فركب فرعون يوماً وليس عنده موسى، فلما جاء قيل له: ركب فرعون. فركب في أثره.

قلت: وهذا لا وجه له، لما رَوى ابن إسحاق: " أن موسى لما كبر اشتد رأيه وعرف ما هو عليه من الحق، فخالف فرعون وقومه وعاداهم حتى أخافوه ". يدل على صحته أن الله تعالى يقول: ﴿هَذَا مِن شِيعَتِهِ وَهَذَا مِن عَدُوِّهِ﴾

Rujukan halaman ini: مباحث التفسير لابن المظفر الرازي، ص 240 (Shamela #30518, hlm. urut 175)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.