Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 2, hlm. 133

  1. سورة آل عمران
  2. [سورة آل عمران (٣): آية ٦٩]

يعود إلى: ﴿إِبْراهِيمُ﴾ أيضا. ﴿مِنَ الْمُشْرِكِينَ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر: ﴿كانَ﴾ والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها.

﴿إِنَّ أَوْلَى النّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اِتَّبَعُوهُ وَهذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ (٦٨)﴾

الشرح: ﴿إِنَّ أَوْلَى..﴾. إلخ؛ أي: أحقّ الناس بالانتساب إلى إبراهيم أتباعه؛ الذين سلكوا طريقه، ومنهاجه في عصره، وبعده. ﴿وَهذَا النَّبِيُّ﴾ أي: محمد ﷺ حثّ أمّته على الاقتداء به في سيرته. وأفرد ذكره تعظيما له ﷺ. وقد كان نبينا موافقا لإبراهيم في التوحيد، وفي أكثر فروع الشريعة. ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾ أي: من أمة محمد، فهم أحق أيضا بإبراهيم. ﴿وَاللهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ﴾ أي: متولي أمورهم، وناصرهم، وحافظهم من شرّ أعدائهم.

وقال ابن عباس-﵄: قال رؤساء اليهود: لقد علمت يا محمد! أنّا أولى الناس بإبراهيم منك، ومن غيرك، فإنّه كان يهوديّا، وما بك إلا الحسد لنا! فأنزل الله هذه الآية.

هذا؛ وقد ذكر الخازن: أنّ سبب نزول الآية ما حدث لجعفر بن ابي طالب عند النّجاشي حين حاولت قريش ردّهم إليها. ولم يذكر ذلك غيره. والله أعلم، وأجلّ، وأكرم.

الإعراب: ﴿إِنَّ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿أَوْلَى:﴾ اسمها منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف للتعذر، و ﴿أَوْلَى﴾ مضاف، و ﴿النّاسِ﴾ مضاف إليه. ﴿بِإِبْراهِيمَ:﴾ جار ومجرور متعلقان ب: ﴿أَوْلَى﴾ وعلامة الجر الفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنه ممنوع من الصّرف للعلمية والعجمة. ﴿لَلَّذِينَ:﴾ اللام هي المزحلقة. (الذين): اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع خبر: ﴿إِنَّ﴾ والجملة الاسمية مبتدأة، أو مستأنفة، لا محلّ لها. ﴿وَهذَا:﴾ الواو: حرف عطف. الهاء: حرف تنبيه لا محل لها. (ذا): اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع معطوف على الموصول. ﴿النَّبِيُّ:﴾ بدل، أو عطف بيان من اسم الإشارة. ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا:﴾

معطوف على: (الذين ﴿اِتَّبَعُوهُ﴾) وأجيز النعت. ﴿وَاللهُ وَلِيُّ:﴾ مبتدأ، وخبر. والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها، واعتبارها حالا، على اعتبارها مؤوّلة بظرف كما في الآية رقم [٥٧] سديد.

﴿وَلِيُّ:﴾ مضاف، و ﴿الْمُؤْمِنِينَ:﴾ مضاف إليه من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه.

﴿وَدَّتْ طائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَما يُضِلُّونَ إِلاّ أَنْفُسَهُمْ وَما يَشْعُرُونَ (٦٩)﴾

الشرح: ﴿وَدَّتْ:﴾ تمنّت، وأحبّت، وأرادت. ﴿طائِفَةٌ:﴾ جماعة من الناس، ولا واحد لها من لفظها مثل: فريق، ورهط، ونفر. وجمعها: طوائف. ﴿مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ:﴾ المراد بهم:

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 2، ص 133 (Shamela #30271, hlm. urut 831)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.