Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 2, hlm. 124

  1. سورة آل عمران
  2. [سورة آل عمران (٣): آية ٦٢]

أهنتموه، وأعريتموه، وأجعتموه؛ أفضى بكم إلى خير غاية؟» قالوا: يا رسول الله! هذا شرّ صاحب، قال: «فو الّذي نفسي بيده، إنّها لنفوسكم الّتي بين جنوبكم». انتهى.

الإعراب: ﴿فَمَنْ:﴾ الفاء: حرف استئناف. (من) اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿حَاجَّكَ:﴾ فعل ماض مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط، والفاعل يعود إلى (من)، والكاف مفعول به. ﴿فِيهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿مِنْ بَعْدِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما أيضا، و ﴿بَعْدِ﴾ مضاف. و ﴿ما:﴾ اسم موصول، أو نكرة موصوفة مبنية على السكون في محل جر بالإضافة. ﴿جاءَكَ:﴾ فعل ماض، والفاعل يعود إلى: ﴿ما﴾ وهو العائد، أو الرابط، والكاف مفعول به، والجملة الفعلية صلة: ﴿ما﴾ أو صفتها. ﴿مِنَ الْعِلْمِ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من الفاعل المستتر العائد على: ﴿ما﴾ و ﴿مِنْ﴾ بيان لما أبهم فيها، هذا ويجوز على مذهب الأخفش اعتبار: ﴿ما﴾ مصدرية. فيكون فاعل (جاء) ﴿الْعِلْمِ﴾ و ﴿مِنْ﴾ مزيدة على مذهبه، وبعد سبك المصدر من: ﴿ما﴾ والفعل: (جاء) يكون التقدير: من بعد مجيء العلم لك.

﴿فَقُلْ:﴾ الفاء: واقعة في جواب الشرط. (قل): فعل أمر، وفاعله مستتر، تقديره: «أنت» ﴿تَعالَوْا:﴾ فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿نَدْعُ:﴾ فعل مضارع مجزوم لوقوعه جوابا للأمر، وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره، وهو الواو، والضمة قبلها دليل عليها، والفاعل مستتر تقديره: نحن، والجملتان في محل نصب مقول القول، وجملة: (قل...) إلخ في محل جزم جواب الشرط عند الجمهور، والدسوقي يقول: لا محلّ لها؛ لأنها لا تحلّ محلّ المفرد، وخبر المبتدأ الذي هو (من) مختلف فيه. فقيل: جملة الشرط.

وقيل: جملة الجواب. وقيل: الجملتان، وهو المرجّح عند المعاصرين، والجملة الاسمية ﴿فَمَنْ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها. ﴿أَبْناءَنا:﴾ مفعول به، وما بعده معطوف عليه، و (نا) والكاف في محل جر بالإضافة.

﴿ثُمَّ:﴾ حرف عطف. ﴿نَبْتَهِلْ:﴾ فعل مضارع معطوف على: ﴿نَدْعُ﴾ مجزوم مثله.

﴿فَنَجْعَلْ:﴾ معطوف عليه أيضا، وفاعلهما مستتر وجوبا تقديره: نحن. ﴿لَعْنَتَ:﴾ مفعول به، وهو مضاف، و ﴿اللهِ﴾ مضاف إليه، من إضافة المصدر لفاعله. ﴿عَلَى الْكاذِبِينَ:﴾ متعلقان بالفعل (نجعل) وهما في محل نصب مفعوله الثاني، وهو قول أبي البقاء، وأرى: أنّه لا بأس بتعليقهما ب ﴿لَعْنَتَ﴾.

﴿إِنَّ هذا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَما مِنْ إِلهٍ إِلاَّ اللهُ وَإِنَّ اللهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٦٢)﴾

الشرح: ﴿إِنَّ هذا..﴾. إلخ؛ أي: ما قصّ الله علينا من خبر عيسى، ومريم هو الحقّ، دون ما يذكره النّصارى من أنّه الله، أو ابن الله. تعالى الله عمّا يقولون، ويكذّبون علوّا كبيرا! هذا؛

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 2، ص 124 (Shamela #30271, hlm. urut 822)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.