Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 2, hlm. 120

  1. سورة آل عمران
  2. [سورة آل عمران (٣): آية ٦١]

ظاهِراً... إلخ. بعد هذا فالآية مذكورة في سورة (البقرة) برقم [١٤٧] وهناك ذكرت بشأن مماراة اليهود النبيّ ﷺ في استقبال بيت المقدس في الصّلاة.

الإعراب: ﴿الْحَقُّ:﴾ مبتدأ. ﴿مِنْ رَبِّكَ:﴾ متعلقان بمحذوف في محل رفع خبره، والكاف في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. هذا؛ وقيل: ﴿الْحَقُّ﴾ خبر لمبتدإ محذوف، التقدير: هو الحق، فيكون الجار، والمجرور متعلقين بمحذوف حال من:

﴿الْحَقُّ﴾ أو بمحذوف خبر ثان للمبتدإ المقدّر، والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها. ﴿فَلا:﴾

الفاء: هي الفصيحة. (لا): ناهية. ﴿تَكُنْ:﴾ فعل مضارع ناقص مجزوم، واسمه مستتر فيه، تقديره: أنت. ﴿مِنَ الْمُمْتَرِينَ:﴾ متعلقان بمحذوف خبره، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها جواب للشرط المقدّر، التقدير: وإذا كان ما ذكر واقعا، وحاصلا؛ فلا تكن... إلخ، والجملة الشرطية مستأنفة لا محلّ لها.

﴿فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللهِ عَلَى الْكاذِبِينَ (٦١)﴾

الشرح: ﴿فَمَنْ حَاجَّكَ:﴾ جادلك، وخاصمك. والمحاجّة: المجادلة. والخطاب للنبي ﷺ.

﴿فِيهِ:﴾ في شأن عيسى، ﵇. ﴿مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ﴾ أي: من البينات الموجبة للعلم بأنّ عيسى عبد الله، ورسوله. ﴿فَقُلْ تَعالَوْا:﴾ هلموا، وأقبلوا. والمراد: المجيء بالعزم، والرأي. ﴿نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ:﴾ فيه دليل على أن أبناء البنات يسمّون: أبناء، كيف لا؟! وقد قال الرسول ﷺ: «كلّ نبيّ أبناؤه من صلبه، وأبنائي من صلب عليّ». ﴿ثُمَّ نَبْتَهِلْ:﴾ ندعو، ونتضرّع.

والابتهال: التضرّع، والدعاء، مأخوذ من «البهلة» بفتح الباء، وضمها، وهي: اللعنة. هذا أصله، ثم استعمل في كلّ دعاء مجتهد فيه؛ وإن لم يكن التعانا. قال لبيد-﵁: [الرمل]

في كهول سادة من قومه... نظر الدّهر إليهم فابتهل

أي: اجتهد الدّهر في هلاكهم. ﴿فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللهِ عَلَى الْكاذِبِينَ﴾ أي: نقول: اللهم العن الكاذب في شأن عيسى. روي: أنّ النبي ﷺ لمّا دعاهم إلى المباهلة، قالوا: حتّى ننظر في أمرنا، فلمّا تخالفوا؛ قالوا للعاقب-وكان صاحب رأيهم-: ماذا ترى؟ فقال: والله لقد عرفتم نبوّة محمد! ولقد جاءكم بالفصل في أمر عيسى، والله ما باهل قوم نبيّا قطّ إلا هلكوا! فإن أبيتم إلا إلف دينكم؛ فوادعوا الرّجل، وانصرفوا إلى بلادكم. فأتوا رسول الله ﷺ، وقد غدا محتضنا للحسين، آخذا بيد الحسن، وفاطمة تمشي خلفه، وعليّ-﵁-يمشي خلفها، وهو يقول: «إذا أنا دعوت؛ فأمّنوا». فقال أسقفهم: يا معشر النّصارى! إني لأرى وجوها. لو سألوا

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 2، ص 120 (Shamela #30271, hlm. urut 818)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.