Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 2, hlm. 61

  1. سورة آل عمران
  2. [سورة آل عمران (٣): آية ٢٩]

الفاعل، وأوّله تأويلا فيه تكلّف. و ﴿دُونِ﴾ مضاف، و ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ مضاف إليه مجرور... إلخ، والجملة الفعلية: ﴿لا يَتَّخِذِ﴾ إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿وَمَنْ:﴾ الواو: حرف استئناف. (﴿مِنْ﴾): اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿يَفْعَلْ:﴾ فعل مضارع فعل الشرط، وفاعله مستتر يعود إلى: (من). ﴿ذلِكَ:﴾ اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب مفعول به، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، لا محلّ لها.

﴿فَلَيْسَ:﴾ الفاء: واقعة في جواب الشرط. (ليس): فعل ماض ناقص، واسمه يعود إلى (من).

﴿مِنَ اللهِ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من: ﴿شَيْءٍ﴾ كان صفة له، فلمّا قدم عليه، صار حالا، على القاعدة: (نعت النكرة إذا تقدّم عليها صار حالا). ﴿فِي شَيْءٍ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر: (ليس).

والجملة الفعلية في محل جزم جواب الشرط عند الجمهور، والدسوقي يقول: لا محل لها؛ لأنها لم تحلّ محل المفرد، وخبر المبتدأ الذي هو (من) مختلف فيه، كما رأيت، في الآية رقم [١٩] والجملة الاسمية: (من...) إلخ مستأنفة لا محل لها. ﴿إِلاّ:﴾ حرف حصر.

﴿أَنْ تَتَّقُوا:﴾ فعل مضارع منصوب ب ﴿أَنْ﴾ وعلامة نصبه حذف النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله، والألف للتفريق، والمصدر المؤوّل في محل جر بحرف جر محذوف، والجار والمجرور بدل من معلّل محذوف، وفي السمين: وهذا استثناء مفرغ من المفعول لأجله، والعامل فيه: ﴿لا يَتَّخِذِ﴾ أي: لا يتخذ المؤمن الكافر وليّا لشيء من الأشياء، ولا لغرض من الأغراض، إلا للتقية ظاهرا؛ بحيث يكون مواليه في الظاهر، ومعاديه في الباطن، وعليه فقوله:

﴿وَمَنْ يَفْعَلْ..﴾. معترض بين العلة، ومعلولها. انتهى جمل. ﴿تُقاةً:﴾ مفعول مطلق لفعل محذوف، التقدير: تتقوا تقاة. أو عامله المذكور، وهو أولى، أو هو مفعول به، على تأويل تتقوا المذكور ب «تخافوا تقاة».

﴿وَيُحَذِّرُكُمُ:﴾ الواو: حرف استئناف. (﴿يُحَذِّرُكُمُ﴾): فعل مضارع، والكاف مفعول به أول.

﴿اللهِ:﴾ فاعله. ﴿نَفْسَهُ:﴾ مفعول به ثان، والهاء في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية مستأنفة لا محلّ لها. ﴿وَإِلَى اللهِ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر مقدّم، ﴿الْمَصِيرُ:﴾ مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها، لا محلّ لها.

﴿قُلْ إِنْ تُخْفُوا ما فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللهُ وَيَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَاللهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٢٩)﴾

الشرح: يخبر الله تعالى عباده: أنه يعلم السرائر، والضمائر، والظواهر، وأنّه لا تخفى عليه منهم خافية، بل علمه محيط بهم في جميع الأحوال، والأزمان، واللحظات، والأوقات، وجميع

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 2، ص 61 (Shamela #30271, hlm. urut 759)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.