Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 2, hlm. 35

  1. سورة آل عمران
  2. [سورة آل عمران (٣): آية ١٥]

فعن أبي سعيد الخدري-﵁: أن رسول الله ﷺ قال: «إنّ الله ﵎ يقول لأهل الجنّة: يا أهل الجنّة! فيقولون: لبّيك ربّنا، وسعديك، والخير كلّه في يديك! فيقول:

هل رضيتم؟ فيقولون: وما لنا لا نرضى يا ربّنا؛ وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدا من خلقك؟! فيقول: ألا أعطيكم أفضل من ذلك؟ فيقولون: وأيّ شيء أفضل من ذلك؟ فيقول: أحلّ عليكم رضواني، فلا أسخط عليكم بعده أبدا!». متفق عليه.

﴿وَاللهُ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ﴾ يعني: إن الله عالم بمن يؤثر ما عنده من النّعيم المقيم ممّن يؤثر شهوات الدنيا، فيجازي كلاّ على عمله، فيثيب، ويعاقب على قدر الأعمال.

الإعراب: ﴿قُلْ:﴾ فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت. ﴿أَأُنَبِّئُكُمْ:﴾ الهمزة: حرف استفهام، واستخبار، (﴿أُنَبِّئُكُمْ﴾): فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره: أنا، والكاف مفعول به.

﴿بِخَيْرٍ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، وهما في محل نصب مفعول به ثان، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قُلْ..﴾. إلخ: مستأنفة لا محلّ لها. ﴿مِنْ ذلِكُمْ:﴾ متعلقان ب (خير) واللام للبعد، والكاف حرف خطاب لا محل له. ﴿لِلَّذِينَ:﴾ متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم. ﴿اِتَّقَوْا:﴾ فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف المحذوفة لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة؛ التي هي فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية صلة الموصول، لا محل لها. ﴿عِنْدَ:﴾ ظرف مكان متعلق بالخبر المحذوف، أو هو متعلق بمحذوف حال من الضمير المستتر في متعلق الجار والمجرور، وهو بدوره عائد على: ﴿جَنّاتٌ﴾ و (﴿عِنْدَ﴾) مضاف، و ﴿رَبِّهِمْ﴾ مضاف إليه، والهاء في محل جر بالإضافة من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. ﴿جَنّاتٌ﴾ مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية هذه مستأنفة لا محل لها، ويكون الوقف على: ﴿ذلِكُمْ﴾ جيدا. هذا وجه للإعراب.

وقيل: ﴿لِلَّذِينَ﴾ متعلقان ب (خير) وعليه ف ﴿جَنّاتٌ﴾ خبر لمبتدإ محذوف، التقدير: هي جنات.

ولا تنس: أن ﴿جَنّاتٌ﴾ يقرأ بالجر، وخرّج على أنه بدل من: (خير). ﴿تَجْرِي:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدّرة على الياء للثقل. ﴿مِنْ تَحْتِهَا:﴾ متعلقان بما قبلهما، وقيل: متعلقان بمحذوف حال من: ﴿الْأَنْهارُ﴾ وهو ضعيف و (ها) في محل جر بالإضافة. ﴿الْأَنْهارُ:﴾ فاعل تجري، والجملة الفعلية صفة: ﴿جَنّاتٌ﴾. ﴿خالِدِينَ:﴾ حال من واو الجماعة منصوب، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة؛ لأنه جمع مذكر سالم. والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد، وفاعله مستتر فيه. ﴿فِيها:﴾ جار ومجرور متعلقان ب ﴿خالِدِينَ﴾. ﴿وَأَزْواجٌ:﴾ معطوف على ﴿جَنّاتٌ﴾. ﴿مُطَهَّرَةٌ:﴾ صفة له. ﴿وَرِضْوانٌ:﴾ معطوف على جنات أيضا. وهذا على رفع ﴿جَنّاتٌ﴾ وأما على قراءة الجر ف (﴿أَزْواجٌ﴾) و (﴿رِضْوانٌ﴾): مبتدأ محذوف الخبر، التقدير: ولهم أزواج ورضوان. ﴿مِنَ اللهِ:﴾ متعلقان ب (﴿رِضْوانٌ﴾) أو بمحذوف صفة له. ﴿وَاللهُ بَصِيرٌ:﴾ مبتدأ، وخبر، والجملة الاسمية معترضة في آخر الكلام، فيها وعد، ووعيد. ﴿بِالْعِبادِ:﴾ متعلقان ب ﴿بَصِيرٌ﴾.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 2، ص 35 (Shamela #30271, hlm. urut 733)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.