Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 2, hlm. 32

  1. سورة آل عمران
  2. [سورة آل عمران (٣): آية ١٥]

وقال عبيد بن الأبرص في معلّقته: [مخلّع البسيط]

وكلّ ذي غيبة يؤوب... وغائب الموت لا يؤوب

وأصل مآب: مأوب، مثل: مقول، فقل في إعلالهما: اجتمع معنا حرف صحيح ساكن، وحرف علّة متحرك، والحرف الصحيح أولى بالحركة من حرف العلّة، فنقلت حركة الواو إلى الهمزة، والميم قبلها، ثمّ يقال: تحركت الواو بحسب الأصل، وانفتح ما قبلها الآن، فقلبت ألفا.

الإعراب: ﴿زُيِّنَ:﴾ فعل ماض مبني للمجهول. ﴿لِلنّاسِ:﴾ متعلقان به. ﴿حُبُّ:﴾ نائب فاعله، وهو مضاف، و ﴿الشَّهَواتِ﴾ مضاف إليه. من إضافة المصدر لمفعوله، وفاعله محذوف. التقدير:

حبّهم الشهوات. ﴿مِنَ النِّساءِ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من: ﴿الشَّهَواتِ﴾. ﴿وَالْبَنِينَ:﴾

معطوف على ﴿النِّساءِ﴾ مجرور مثله، وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة؛ لأنّه ملحق بجمع المذكر السالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد. ﴿وَالْقَناطِيرِ:﴾ معطوف على ﴿النِّساءِ﴾.

﴿الْمُقَنْطَرَةِ﴾ صفة له. ﴿مِنَ الذَّهَبِ:﴾ متعلقان ب ﴿الْمُقَنْطَرَةِ،﴾ وقيل: متعلقان بمحذوف حال من (﴿الْقَناطِيرِ﴾). ﴿وَالْخَيْلِ:﴾ معطوف على النّساء. ﴿الْمُسَوَّمَةِ:﴾ صفة (﴿الْخَيْلِ﴾). ﴿وَالْأَنْعامِ وَالْحَرْثِ:﴾ معطوفان أيضا على ﴿النِّساءِ﴾. والجملة الفعلية: ﴿زُيِّنَ﴾ إلخ مستأنفة لا محلّ لها.

﴿ذلِكَ:﴾ اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب لا محل له. ﴿مَتاعُ:﴾ خبر المبتدأ، وهو مضاف، و ﴿الْحَياةِ﴾ مضاف إليه، والجملة الاسمية مستأنفة لا محلّ لها. ﴿الدُّنْيا:﴾ صفة ﴿الْحَياةِ﴾ مجرور مثله، وعلامة جره كسرة مقدرة على الألف للتعذر. (﴿اللهُ﴾): مبتدأ. ﴿عِنْدَهُ:﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر مقدم، ﴿حُسْنُ:﴾ مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية في محل رفع خبر المبتدأ، وهذا وإن اعتبرت الظرف متعلقا بمحذوف خبر المبتدأ ف ﴿حُسْنُ﴾ يكون فاعلا به؛ أي: بمتعلقه، وهو وجه صحيح لا غبار عليه، التقدير: والله يوجد عنده حسن. و ﴿حُسْنُ﴾ مضاف، و ﴿الْمَآبِ﴾ مضاف إليه، والجملة الاسمية: ﴿وَاللهُ﴾ إلخ في محل نصب حال من متاع الحياة، والرابط الواو فقط، والعامل في الحال اسم الإشارة، وهو أولى من العطف على ما قبلها.

﴿قُلْ أَأُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذلِكُمْ لِلَّذِينَ اِتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَأَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوانٌ مِنَ اللهِ وَاللهُ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ (١٥)﴾

الشرح: ﴿قُلْ أَأُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذلِكُمْ:﴾ الخطاب لسيد الخلق، وحبيب الحقّ ﷺ، والمعنى:

هل تريدون أن أخبركم بما هو أفضل، وأعظم ممّا ذكر في الآية السّابقة من المشتهيات؟ هذا؛

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 2، ص 32 (Shamela #30271, hlm. urut 730)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.