Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 10, hlm. 616

  1. سورة الشمس
  2. [سورة الشمس (٩١): الآيات ١٤ الي ١٥]
  3. تنبيه، وخاتمة

الإعراب: ﴿فَكَذَّبُوهُ:﴾ الفاء: حرف عطف. (كذبوه): فعل ماض، وفاعله ومفعوله، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، لا محل لها أيضا، والتي بعدها مثلها. ﴿فَدَمْدَمَ:﴾

الفاء: حرف عطف. (دمدم): فعل ماض. ﴿عَلَيْهِمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما.

﴿رَبُّهُمْ:﴾ فاعل، والهاء في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، لا محل لها أيضا. ﴿بِذَنْبِهِمْ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿فَسَوّاها:﴾ الفاء: حرف عطف. (سواها): فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر، والفاعل يعود إلى ﴿رَبُّهُمْ،﴾ و (ها): مفعول به، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، لا محل له أيضا. ﴿وَلا:﴾ الواو: واو الحال. (لا):

نافية. ﴿يَخافُ:﴾ فعل مضارع، والفاعل يعود إلى ﴿رَبُّهُمْ﴾. ﴿عُقْباها:﴾ مفعول به منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف للتعذر، و (ها): في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية في محل نصب حال من فاعل (سواها) المستتر، والرابط: الواو، والضمير، وهذا على عود الضمير إلى ﴿رَبُّهُمْ،﴾ وأما على عوده على «العاقر» أو على «الرسول» فالجملة مستأنفة بلا ريب. هذا؛ ويقرأ بالفاء: «(فلا)» وعليه؛ فالفاء حرف عطف، وتعقيب.

تنبيه، وخاتمة:

بمناسبة ذكر: ﴿رَسُولُ اللهِ﴾ فأقول أولا: لفظ النبي الذي يكثر ذكره في القرآن الكريم يقرأ بالهمز: «(النبيء)» وبدون الهمز: (النبي) وهو مأخوذ من النبأ، وهو الخبر. وقيل: بل هو مأخوذ من النّبوة، وهو الارتفاع؛ لأن رتبة النبي ارتفعت عن رتب الخلق. هذا؛ والنبي غير الرسول بدليل عطفه عليه في قوله تعالى في سورة (الحج) رقم [٥٢]: ﴿وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ..﴾. إلخ. وقيل: هو أعم منه؛ لأن كل رسول نبي، وليس كل نبي رسولا، أما تعريفهما؛ فالرسول: ذكر حر من بني آدم، سليم عن منفر طبعا، أوحي إليه بشرع يعمل به، ويؤمر بتبليغه فإن لم يؤمر بالتبليغ؛ فهو نبي، وليس رسولا، فنبينا ﷺ صار نبيا بنزول سورة ﴿اِقْرَأْ..﴾. إلخ عليه، وبعد أشهر من نزولها صار رسولا بنزول سورة (المدثر) عليه.

هذا؛ ويروى: أن أبا ذر-﵁-سأل رسول الله ﷺ عن عدد الأنبياء، فقال: «مئة ألف وأربعة وعشرون ألفا». قال: كم عدد الرسل منهم؟ قال: «ثلاثمئة وثلاثة عشر، أولهم آدم، وآخرهم نبيكم محمد ﵇». أخرجه الإمام أحمد، وفي بعض ألفاظه اختلاف. هذا؛ وأربعة منهم من العرب، هم: هود، وصالح، وشعيب، ومحمد صلّى الله عليهم جميعا وسلم، وإسماعيل ﵊ مستعرب؛ لسكناه مكة مع قبيلة جرهم، وتزوجه منهم بامرأتين كما رأيت في سورة (إبراهيم) رقم [٣٧] والمذكور من الرسل في القرآن بأسمائهم خمسة وعشرون، ومعرفتهم بأسمائهم واجبة على كل مسلم، ومسلمة من المكلفين، وأعني بمعرفتهم:

أنه لو عرض اسم رسول منهم على مسلم؛ فيجب أن يعرفه أهو من المرسلين، أم لا؟ هذا؛ وقد قال الله تعالى لنبيه ﷺ في سورة (النساء) رقم [١٦٤]: ﴿وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلاً﴾

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 10، ص 616 (Shamela #30271, hlm. urut 7290)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.