Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 10, hlm. 329

  1. سورة القيامة
  2. [سورة القيامة (٧٥): الآيات ٣١ الي ٣٥]

فَأَوْلى فقال أبو جهل الخبيث: أتهددني؟ فو الله إني لأعز أهل الوادي وأكرمه، ونزل على رسول الله ﷺ كما قال لأبي جهل. قال الشاعر: [الوافر]

فأولى ثمّ أولى ثمّ أولى... وهل للدرّ يحلب من مردّ

وقيل: معناه: الويل لك، ومنه قول الخنساء-﵂: [المتقارب]

هممت بنفسي كلّ الهموم... فأولى لنفسي أولى لها

سأحمل نفسي على آلة... فإمّا عليها وإمّا لها

والمعنى للآية الكريمة: الويل لك حيا، والويل لك ميتا، والويل لك يوم البعث، والويل لك يوم تدخل النار. وقال الأصمعي-رحمه الله تعالى-: أولى في كلام العرب معناه: مقاربة الهلاك، كأنه يقول: قد وليت الهلاك، قد دانيت الهلاك. وأصله من الولي، وهو القرب. قال الله تعالى: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفّارِ﴾ أي: يقربون منكم، وقد استحسن ثعلب، والنحاس ما قاله الأصمعي، وأنشد الأصمعي قول الشاعر: [الوافر]

فعادى بين هاديتين منها... وأولى أن يزيد على الثّلاث

هذا؛ وانظر الشاهد رقم [٦٩٤] من كتابنا: «فتح القريب المجيب» وما يتعلق به.

الإعراب: ﴿فَلا:﴾ الفاء: حرف عطف. (لا): نافية. ﴿صَدَّقَ:﴾ فعل ماض، والفاعل يعود إلى أبي جهل، أو إلى الإنسان، وهو أولى. انظر الشرح، والمتعلق محذوف. انظر تقديره في الشرح.

والجملة الفعلية معطوفة على قوله تعالى: ﴿أَيَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ..﴾. إلخ. ﴿وَلا:﴾ الواو:

حرف عطف. (لا): نافية. ﴿صَلّى:﴾ فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر، والفاعل تقديره: «هو»، والمتعلق محذوف أيضا، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها. ﴿وَلكِنْ:﴾ الواو:

حرف عطف. (لكن): حرف استدراك مهمل لا عمل له. ﴿كَذَّبَ:﴾ فعل ماض، والفاعل: «هو».

(تولى): فعل ماض، والفاعل: «هو»، ومتعلق الفعلين محذوف. ﴿ثُمَّ:﴾ حرف عطف. ﴿ذَهَبَ:﴾

فعل ماض، والفاعل تقديره: «هو». ﴿إِلى أَهْلِهِ:﴾ متعلقان بما قبلهما، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿يَتَمَطّى:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر، والفاعل تقديره: «هو»، والجملة الفعلية في محل نصب حال من فاعل ﴿ذَهَبَ﴾ المستتر، والرابط: الضمير فقط. ﴿أَوْلى:﴾ فعل ماض، أو اسم فعل ماض. قاله الأصمعي، والمبرد، معناه: قربه ما يهلكه، وفاعله مضمر يدل عليه السياق، كأنه قيل: أولى هو، وقد ارتضى هذا الرأي: ثعلب، فقال: لم يقل أحد في ﴿أَوْلى﴾ أحسن مما قاله الأصمعي، والأكثرون: أنه اسم، وعليه في إعرابه أوجه:

أحدها: أنه مبتدأ، خبره الجار، والمجرور، التقدير: فالهلاك لك. والثاني: خبر مبتدأ مضمر، تقديره: العقاب، أو الهلاك أولى لك. والثالث: أنه مبتدأ، و ﴿لَكَ﴾ متعلقان به، والخبر

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 10، ص 329 (Shamela #30271, hlm. urut 7003)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.