Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 10, hlm. 312

  1. سورة القيامة
  2. [سورة القيامة (٧٥): الآيات ٧ الي ١٠]

بسبب الاستفهام بعده. ﴿أَيّانَ:﴾ اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلق بمحذوف خبر مقدم. ﴿يَوْمُ:﴾ مبتدأ مؤخر، وهو مضاف، و ﴿الْقِيامَةِ﴾ مضاف إليه، والجملة الاسمية في محل نصب سدت مسد مفعولي ﴿يَسْئَلُ،﴾ والجملة الفعلية مستأنفة، وقال أبو البقاء: تفسير ل: (يفجر) فتكون مفسرة، مستأنفة، أو بدلا من الجملة قبلها؛ لأن التفسير يكون بالاستئناف، وبالبدل. انتهى. نقلا عن السمين.

﴿فَإِذا بَرِقَ الْبَصَرُ (٧) وَخَسَفَ الْقَمَرُ (٨) وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (٩) يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (١٠)﴾

الشرح: ﴿فَإِذا بَرِقَ الْبَصَرُ:﴾ يقرأ الفعل بفتح الراء من باب: دخل، فيكون المعنى: لمع بصر الكافر من شدة شخوصه، فتراه لا يطرف. قال مجاهد، وغيره: هذا عند الموت. وقال الحسن:

هذا يوم القيامة. أقول: فيكون كقوله تعالى في سورة (إبراهيم) على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام: ﴿إِنَّما يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصارُ﴾ رقم [٤٢]، وقوله تعالى في سورة (الأنبياء) رقم [٩٧]: ﴿وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذا هِيَ شاخِصَةٌ أَبْصارُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾. هذا؛ وقرأ الكثيرون:

﴿بَرِقَ﴾ بكسر الراء من باب: تعب، ومعناه: تحيّر، فلم يطرف. قاله أبو عمرو، والزجاج، وغيرهما. قال ذو الرمة: [الطويل]

ولو أنّ لقمان الحكيم تعرّضت... لعينيه ميّ سافرا كاد يبرق

وقال الفراء، والخليل: برق بالكسر: فزع، وبهت، والعرب تقول للإنسان المتحير المبهوت: قد برق فهو برق، وأنشد الفراء قول طرفة بن العبد: [المتقارب]

فنفسك فانع ولا تنعني... وداو الكلوم ولا تبرق

أي: لا تفزع من كثرة الكلوم التي بك. وقيل: إن كسر الراء وفتحها لغتان بمعنى واحد.

انتهى. قرطبي بتصرف. وأجمل القول الجلال-رحمه الله تعالى-، فقال: بكسر الراء، وفتحها:

دهش وتحيّر؛ لما رأى ممّا كان يكذب به.

﴿وَخَسَفَ الْقَمَرُ﴾ أي: ذهب ضوءه. والخسوف في الدنيا ينجلي، بخلاف الآخرة، فإنه لا يعود ضوءه. هذا؛ وانظر الخسف في الآية رقم [١٦] من سورة (الملك). وقد قرئ (خسف) بالبناء للمعلوم، والمجهول. ﴿وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ﴾ أي: جمع بينهما في ذهاب ضوئهما، وقال النسفي -رحمه الله تعالى-: أي: جمع بينهما في الطلوع من المغرب، أو جمعا في ذهاب الضوء، أو يجمعان، فيقذفان في البحر فيكون نار الله الكبرى. وقال ابن عباس، وابن مسعود-﵄: جمع بينهما، أي: قرن بينهما في طلوعهما من المغرب أسودين مكورين مظلمين مقرنين،

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 10، ص 312 (Shamela #30271, hlm. urut 6986)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.