Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 10, hlm. 89

  1. سورة القلم
  2. [سورة القلم (٦٨): الآيات ٢٩ الي ٣٠]

بالفعل، (ونا): اسمها. حذفت نونها، وبقيت الألف دليلا عليها. ﴿لَضَالُّونَ:﴾ (اللام): هي المزحلقة. (ضالون): خبر (إنّ) مرفوع... إلخ، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قالُوا..﴾. إلخ جواب (لمّا)، لا محل لها، و (لمّا) ومدخولها كلام مستأنف، لا محل له. ﴿بَلْ:﴾ حرف عطف، وإضراب. ﴿نَحْنُ:﴾ ضمير منفصل مبني على الضم في محل رفع مبتدأ. ﴿مَحْرُومُونَ:﴾ خبره مرفوع، وعلامة رفعه الواو... إلخ. والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها، أو مستأنفة، لا محل لها على الاعتبارين.

﴿قالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلا تُسَبِّحُونَ (٢٨)﴾

الشرح: ﴿قالَ أَوْسَطُهُمْ﴾ أي: أعدلهم، وأعقلهم، وأفضلهم. وقيل: أوسطهم سنا. ﴿أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ:﴾ فهذا يدل على أنه نبههم، ووعظهم قبل إقدامهم على ما صنعوا من حرمان المساكين من جنة أبيهم. ﴿لَوْلا تُسَبِّحُونَ:﴾ هلا تذكرون الله، وتتوبون إليه من خبث نيتكم، وسوء عملكم! قال لهم ذلك حين عزموا على ذلك: اذكروا الله، وانتقامه من المجرمين، وتوبوا من هذه العزيمة الخبيثة من فوركم، وسارعوا إلى الإعراض عنها قبل حلول النقمة. فعصوه، فذكرهم ذلك. هذا؛ وقال البيضاوي: أو المعنى: لولا تستثنون، فسمى الاستثناء تسبيحا، لتشاركهما في التعظيم، أو لأنه تنزيه عن أن يجري في ملكه ما لا يريده. انتهى. والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿قالَ:﴾ فعل ماض. ﴿أَوْسَطُهُمْ:﴾ فاعل، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿أَلَمْ:﴾

(الهمزة): حرف استفهام، وتقرير. (لم): حرف نفي، وقلب، وجزم. ﴿أَقُلْ:﴾ فعل مضارع مجزوم ب: (لم)، والفاعل مستتر تقديره: «أنا». ﴿لَكُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما.

﴿لَوْلا:﴾ حرف تحضيض. ﴿تُسَبِّحُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعله، ومفعوله محذوف، التقدير: ألم أقل لكم: إن ما فعلتموه لا ينبغي أن يكون، واستغفروا ربكم وتوبوا إليه من هذه النية الخبيثة، والكلام كله في محل نصب مقول الأول، والجملة الفعلية: ﴿قالَ أَوْسَطُهُمْ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿قالُوا سُبْحانَ رَبِّنا إِنّا كُنّا ظالِمِينَ (٢٩) فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَلاوَمُونَ (٣٠)﴾

الشرح: ﴿قالُوا سُبْحانَ رَبِّنا..﴾. إلخ: اعترفوا بالمعصية، وهي خبث النية، وسوء العمل، ونزهوا الله عن أن يكون ظالما فيما فعل بهم من إهلاك جنتهم. وقال ابن عباس-﵄:

معناه: نستغفر الله من ذنوبنا. ﴿إِنّا كُنّا ظالِمِينَ﴾ أي: لأنفسنا بمنعنا المساكين حقوقهم في ثمار الجنة وزرعها. ﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَلاوَمُونَ:﴾ يلوم بعضهم بعضا، يقول هذا لهذا: أنت رغبتنا في جمع المال، ثم نادوا على أنفسهم بالويل، والثبور، وعظائم الأمور. وهو ما في الآية التالية.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 10، ص 89 (Shamela #30271, hlm. urut 6763)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.