Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 10, hlm. 66

  1. سورة الملك
  2. [سورة الملك (٦٧): آية ٢٩]

على ياء المتكلم. ﴿مَعِيَ:﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة الموصول، فهو منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم، منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة، والياء في محل جر بالإضافة. ﴿أَوْ:﴾ حرف عطف. ﴿رَحِمَنا:﴾ فعل ماض، والفاعل يعود إلى ﴿اللهُ،﴾ و (نا): مفعول به، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها.

﴿فَمَنْ:﴾ (الفاء): واقعة في جواب الشرط. (من): اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿يُجِيرُ:﴾ فعل مضارع، والفاعل يعود إلى (من)، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط عند الجمهور، والدسوقي يقول: لا محل لها؛ لأنها لم تحل محل المفرد. ﴿الْكافِرِينَ:﴾ مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الياء... إلخ، ﴿مِنْ عَذابٍ:﴾ متعلقان بالفعل ﴿يُجِيرُ﴾. ﴿أَلِيمٍ:﴾ صفة ﴿عَذابٍ،﴾ والجملة الشرطية سدت مسد مفعولي ﴿أَرَأَيْتُمْ،﴾ وجملة: ﴿أَرَأَيْتُمْ..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قُلْ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها. هذا؛ وقال الجمل: ﴿فَمَنْ يُجِيرُ الْكافِرِينَ﴾ جواب الشرط. وفي تسببه عن الشرط بعد، ويمكن أن يقال: الجواب محذوف، تقديره: فلا فائدة لكم في ذلك، ولا نفع يعود عليكم؛ لأنكم لا مجير لكم من عذاب الله. تأمل. انتهى. فتكون الجملة تعليل الجواب المحذوف.

﴿قُلْ هُوَ الرَّحْمنُ آمَنّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٢٩)﴾

الشرح: ﴿قُلْ﴾ أي: قل يا محمد لهؤلاء الكافرين في إنكارك عليهم، وتوبيخك لهم: الذي أدعوكم إليه ﴿هُوَ الرَّحْمنُ:﴾ مولي النعم، وشديد النقم، وراحم المسترحمين، وغافر للمستغفرين. ﴿آمَنّا بِهِ:﴾ أنه واحد أحد فرد صمد، لم يلد، ولم يولد، ولا يشبهه أحد في ذاته، ولا في صفاته، ولا في أفعاله. ﴿وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنا﴾ في جميع أمورنا، كما قال تعالى في سورة (هود) على نبينا وعليه ألف صلاة، وألف سلام رقم [١٢٣]: ﴿وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ،﴾ وانظر الكلام على ﴿وَكِيلاً﴾ في سورة (المزمل) رقم [٩]. ﴿فَسَتَعْلَمُونَ:﴾ عن قريب. ﴿مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ:﴾ ولمن تكون العاقبة المحمودة في الدنيا، والآخرة.

قال الزمخشري-رحمه الله تعالى-: فإن قلت: لم أخر مفعول: ﴿آمَنّا﴾ وقدم مفعول:

﴿تَوَكَّلْنا؟﴾ قلت: لوقوع ﴿آمَنّا﴾ تعريضا بالكافرين، حين ورد عقيب ذكرهم، كأنه قيل: آمنا، ولم نكفر كما كفرتم، ثم قال: ﴿وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنا﴾ خصوصا، لم نتوكل على ما أنتم متوكلون عليه من رجالكم، وأموالكم. انتهى. هذا؛ ويعني بمفعول الفعلين: الجار والمجرور بعدهما، فإن الفعلين لازمان، وقد تعديا بالجار والمجرور، ولو قال: معمول بدلا من: مفعول؛ لكان أوضح. والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 10، ص 66 (Shamela #30271, hlm. urut 6740)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.