Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 10, hlm. 41

  1. سورة الملك
  2. [سورة الملك (٦٧): آية ٧]

الإعراب: ﴿وَلِلَّذِينَ:﴾ الواو: حرف عطف. (للذين): جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وجملة: (كفروا): صلة الموصول لا محل لها. ﴿بِرَبِّهِمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، والهاء في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله. وفاعله مستتر فيه.

﴿عَذابُ:﴾ مبتدأ مؤخر، و ﴿عَذابُ:﴾ مضاف، و ﴿جَهَنَّمَ:﴾ مضاف إليه مجرور، من إضافة اسم المصدر لظرفه، وفاعله محذوف، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها، لا محل لها أيضا.

وقال الزمخشري، والبيضاوي: وقرئ بنصب «(عذاب)»: على أن (للذين): عطف على ﴿لَهُمْ،﴾ و ﴿عَذابُ﴾ عطف على ﴿عَذابَ السَّعِيرِ،﴾ وجملة: ﴿وَبِئْسَ الْمَصِيرُ:﴾ مستأنفة، لا محل لها، والمخصوص بالذم محذوف، التقدير: ويئس المصير المذمومة جهنم.

﴿إِذا أُلْقُوا فِيها سَمِعُوا لَها شَهِيقاً وَهِيَ تَفُورُ (٧)﴾

الشرح: ﴿إِذا أُلْقُوا فِيها:﴾ طرحوا في جهنم، كما يطرح الحطب في النار العظيمة. ﴿سَمِعُوا لَها:﴾ لجهنم. ﴿شَهِيقاً:﴾ صوتا منكرا كصوت الحمير، شبه حسيسها المنكر الفظيغ بالشهيق.

﴿وَهِيَ تَفُورُ:﴾ تغلي بهم غليان المرجل بما فيه. وقيل: تفور بهم كما يفور الماء الكثير بالحبّ القليل، ومن الأول قول حسان بن ثابت-﵁: [الوافر]

تركتم قدركم لا شيء فيها... وقدر القوم حامية تفور

وهذا من شدة لهب النار من شدة الغضب، كما تقول: فلان يفور غيظا. وقال ابن عباس ﵄: الشهيق لجهنم عند إلقاء الكفار فيها، تشهق إليهم شهقة البغلة للشعير، ثم تزفر زفرة لا يبقى أحد إلا خاف. وقيل: الشهيق من الكفار عند إلقائهم في النار. فيكون الكلام على حذف مضاف، أي: سمعوا لأهلها. وانظر الزفير، والشهيق في سورة (هود) رقم [١٠٦]:

﴿فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النّارِ لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ﴾.

الإعراب: ﴿إِذا:﴾ ظرف لما يستقبل من الزمان، خافض لشرطه، منصوب بجوابه، صالح لغير ذلك، مبني على السكون في محل نصب. ﴿أُلْقُوا:﴾ فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم، والواو نائب فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة ﴿إِذا﴾ إليها على المشهور المرجوح. ﴿فِيها:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما. ﴿سَمِعُوا:﴾ ماض، وفاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية جواب ﴿إِذا،﴾ لا محل لها، و ﴿إِذا﴾ ومدخولها كلام مستأنف، لا محل له. ﴿لَها:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، أو هما متعلقان بمحذوف حال من ﴿شَهِيقاً،﴾ كان صفة له. ﴿شَهِيقاً:﴾ مفعول به. ﴿وَهِيَ:﴾ (الواو): واو الحال. (هي):

ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. ﴿تَفُورُ:﴾ فعل مضارع، والفاعل يعود إلى ﴿جَهَنَّمَ،﴾ والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية في محل نصب حال من الهاء في ﴿لَها،﴾ والرابط: الواو، والضمير.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 10، ص 41 (Shamela #30271, hlm. urut 6715)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.