Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 9, hlm. 428

  1. سورة الرحمن
  2. [سورة الرحمن (٥٥): الآيات ٦٢ الي ٦٥]

وهو محذوف، أو في محل نصب حال منه بعد وصفه بما تقدم، التقدير: مشبهات الياقوت

إلخ. ﴿وَالْمَرْجانُ:﴾ الواو: حرف عطف. (المرجان): معطوف على ما قبله. ﴿هَلْ:﴾ حرف استفهام بمعنى (ما) النافية. ﴿جَزاءُ:﴾ مبتدأ، وهو مضاف، و ﴿الْإِحْسانِ﴾ مضاف إليه، من إضافة المصدر لمفعوله. ﴿إِلاَّ:﴾ حرف حصر. ﴿الْإِحْسانِ:﴾ خبر المبتدأ، وهو في المعنى فاعل بالمصدر ﴿جَزاءُ﴾. تأمل. وانظر إعراب: ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ..﴾. إلخ في الاية رقم [١٣]. والجملة:

﴿هَلْ جَزاءُ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ (٦٢) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٦٣) مُدْهامَّتانِ (٦٤) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٦٥)﴾

الشرح: ﴿وَمِنْ دُونِهِما﴾ أي: ومن دون الجنتين الأوليين جنتان أخريان. وقال ابن عباس ﵄: ومن دونهما في الدّرج. وقال ابن زيد: ومن دونهما في الفضل. وقال أبو موسى الأشعري-﵁: جنتان من ذهب للسابقين، وجنتان من فضة للتابعين. وقال ابن جريج: هن أربع جنان: جنتان للمقربين السابقين، فيهما من كل فاكهة زوجان. وجنتان لأصحاب اليمين، والتابعين فيهما فاكهة، ونخل، ورمان. وعن أبي موسى الأشعري-﵁-أن النبي ﷺ قال: «جنتان من فضة آنيتهما، وما فيهما، وجنتان من ذهب آنيتهما، وما فيهما، وما بين القوم، وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن».

وقال الكناني: ﴿وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ﴾ يعني: أمامهما وقبلهما، يدل عليه قول الضحاك:

الجنتان الأوليان من ذهب، وفضة، والجنتان الأخريان من ياقوت، وزبرجد، وهما أفضل من الأوليين، انتهى. خازن وغيره، والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

﴿مُدْهامَّتانِ﴾ أي: خضراوان، أو سوداوان من ريهما، وشدة خضرتهما؛ لأن الخضرة إذا اشتدت ضربت إلى السواد، والدهمة في اللغة السواد، يقال: فرس أدهم، وبعير أدهم، وناقة دهماء؛ أي: اشتدت زرقته حتى ذهب البياض الذي فيه، والعرب تقول لكل أخضر: أسود، قال لبيد-﵁-يرثي قتلى هوازن: [الطويل] وجاؤوا به في هودج ووراءه... كتائب خضر في نسيج السّنوّر

ويعني (به) قتادة بن مسلمة الحنفي، والسنور: لبوس من قدّ كالدرع. وسميت قرى العراق سوادا لكثرة خضرتها، ويقال للّيل المظلم: أخضر، ويقال: أباد الله خضراءهم؛ أي: سوادهم.

هذا؛ والجنة في الأصل: البستان الكثير الأشجار، وسميت بذلك؛ لأنها تجن؛ أي: تستر من يدخل فيها لكثرة أشجارها، وكثافتها، قال أبو عمر الداني: ولا أعلم كلمة هي وحدها آية إلا قوله تعالى في سورة (الرحمن): ﴿مُدْهامَّتانِ﴾.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 9، ص 428 (Shamela #30271, hlm. urut 6322)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.