Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 9, hlm. 316

  1. سورة النجم
  2. [سورة النجم (٥٣): الآيات ٨ الي ١٢]

رأي الرائي؛ أي: لتقارب ما بينهما يشك الرائي في ذلك. هذا؛ وتقدير الكلام: فكان مقدار مسافة قربه مثل قاب قوسين. فحذفت هذه المتضايفات، كما قال أبو علي الفارسي في قول كلحبة العرني اليربوعي وهو الشاهد رقم [١٠٥٧] من كتابنا: «فتح القريب المجيب»: [الطويل] فأدرك إرقال العرادة ظلعها... وقد جعلتني من حزيمة إصبعا

هذا؛ وقال الكسائي، ونقله عنه الجوهري: أن المراد قوس واحد، فقلبت التثنية بالإفراد، فكان أصله (قابي قوس) ومثل الاية قول الشاعر، وهو الشاهد [١١٩٤] من كتابنا: «فتح القريب المجيب»: [الطويل] إذا أحسن ابن العمّ بعد إساءة... فلست لشرّي فعله بحمول

فأصل الكلام (فلست لشر فعليه).

﴿فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى:﴾ الضمير المجرور بالإضافة يرجع إلى الرسول ﷺ. وقيل: إلى جبريل، ﵇. هذا؛ وقال قتادة-رحمه الله تعالى-: أوحى الله إلى جبريل، وأوحى جبريل إلى محمد ﷺ. ثم قيل: هذا الوحي، هل هو مبهم؟ لا نطلع عليه نحن، وتعبدنا بالإيمان به على الجملة، أو هو معلوم مفسر؟ قولان، وبالثاني قال سعيد بن جبير-﵁-قال:

أوحى الله إلى محمد ﷺ: «ألم أجدك يتيما فآويتك؟ ألم أجدك ضالاّ فهديتك؟ ألم أجدك عائلا فأغنيتك؟» ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ..﴾. إلخ

وقيل: أوحى الله إليه: أن الجنة حرام على الأنبياء حتى تدخلها يا محمد! وعلى الأمم حتى تدخلها أمتك. وهذا الإبهام كثير في الايات القرآنية، مثل قوله تعالى في سورة (طه): ﴿فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ ما غَشِيَهُمْ﴾.

﴿ما كَذَبَ الْفُؤادُ﴾ أي: قلب محمد ﷺ، ويقرأ الفعل بالتخفيف، والتشديد. قال الأخطل التغلبي، وهو الشاهد رقم [٦١] من كتابنا: «فتح القريب المجيب»: [الكامل] كذبتك عينك أم رأيت بواسط... غلس الظلام من الرّباب خيالا

ورحم الله من قال للجاحظ في مرضه الذي توفي فيه: [الوافر] أترجو أن تكون وأنت شيخ... كما قد كنت أيّام الشّباب؟

لقد كذبتك نفسك ليس ثوب... جديد كالدّريس من الثّياب

﴿ما رَأى﴾ أي: بعينه تلك الليلة، بل صدقه، وحققه. واختلفوا في الذي رآه. فقيل: رأى جبريل على صورته الحقيقية؛ التي ذكرتها لك فيما سبق. وهو قول ابن عباس، وابن مسعود، وعائشة. وقيل: هو الله ﷿، ثم اختلفوا في معنى الرؤية، فقيل: جعل بصره في فؤاده،

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 9، ص 316 (Shamela #30271, hlm. urut 6210)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.